المنزل : مشاكل القطاع الصحي على طاولة الوزير

قام المركز المغربي لحقوق الإنسان ـ فرع المنزل ـ بمراسلة وزير الصحة بخصوص الوضع المتردي لقطاع الصحة بمدينة المنزل ، وذلك استنادا إلى عدة شكايات توصل بها تتعلق بالحالة المتردية لقطاع الصحة محليا وتدني خدماته، مما يحرم المواطنين حق الاستفادة من مستعجلات القرب ، خصوصا مع تساهل المسؤولين محليا وإقليميا وتجاهلهم لشكايات المواطنين. وفيما يلي مجمل ما تضمنت المراسلة من مؤاخذات :
*استهتار الطبيبة الرئيسية والوحيدة للمركز الصحي الجماعي عين تيمكناي بمشاعر المواطنين البسطاء، وتعمدها التغيب المتواصل والتأخر المستمر(بدون مبرر) وعدم التزامها بمواعيد العمل(خصوصا وأنها تقيم بالعاصمة الرباط).
* عدم التزام الطبيبة الرئيسية والوحيدة بالمركز الصحي المنزل بمواعيد عمل قارة(تأخرات بالجملة، وتغيبات تزيد من تفاقم الوضع وتكريس معاناة الساكنة).
* نقص حاد في الأطر الطبية، (طبيبة واحدة لمل يقارب 50 ألف نسمة ) يقابله اكتظاظ كبير بالمركز الصحي بالمنزل ، الأمر الذي يسهم في حرمان م المواطنين من الحق في العلاج، خصوصا مع عدم الالتزام بمواعيد العمل المشار إليه آنفا . ناهيك عن عن الخصاص المهول على مستوى الأدوية وسوء توزيعها.
* خلل واضح في استغلال سيارة الإسعاف الوحيدة بالمركز الصحي المنزل. إذ غالبا ، وفق شهادة المواطنين ، ما تتواجد بجوار بيت السائق المكلف بها ، أو بجوار المقهى الذي يرتاده باستمرار ، مع تعمده إغلاق هاتفه النقال ، حسب رواية مجموعة من المواطنين والفاعلين المدنيين ، مما يحول دون استفادة المرضى الذين هم في حاجة الى هذه الخدمة ، الأمر الذي يخلف استياء وسخطا عارمين لدى ساكنة المنطقة.
وقد طالب المركز المغربي لحقوق الإنسان ـ من خلال مراسلته لوزير الصحة ـ التدخل العاجل لإصلاح هذه الوضعية،وبإيفاد لجان مختصة للتحقيق في الموضوع؛ ومعاقبة كل من ثبت تورطه في الاستهتار بآلام المواطنين، وتكريسه للوضع المتردي للقطاع بالمدينة.
المشكل أن سائق سيارة الإسعاف يعتبرها سيارة شخصية يتصرف فيها كما يحلو له!!! ويوقفها دائما بجوار بيته متجاهلا المرضى بالمستوصف ويحمل فقط الحالات التي يشاء بل ويأخذ عن كل مريض ما لايقل عن 200 درهم. وهو ما جعل هذا الشخص يغتني بصورة فاحشة ولا يلتفت حتى لأوامر الرئيس أو المندوب…. الله ياخذ فيه الحق.
الى متى الاستهتار بالمواطنين البسطاء؟ متى يلقى هؤلاء جزاؤهم العادل؟
باسم الله الرحمان الرحيم واعود بالله من افواه بني يازغة. نتكلم في الخفاء .وانا اتحدى كل من يجرؤ, و عوض ان نتكلم على طاولة المقاهي ونسرد كلام لا يسمن ولا يغني من جوع.فالنتظاهر في عين المكان امام باب المركز الصحي وانا اطلب من كاتب المقال ان يكون هو اول المتطاهرين والسلام. ملاحظة . سيارة الاسعاف لها سائق واحد 24/24 ساعة .
شكرا على هذا المقال لأن هذا القطاع مفلس والمندوب أخرس ولا حول ولا قوة له. يبدو ان مساعديه يوجهونه أينما شاءوا وطبعا نحو مصالحهم.
فبالله عليكم أي دولة في العالم يتحكم الفرملي في الأطباء ويرأسهم. فالسيد الحبيب هو رئيس دكتورة الزاوية ودكتورة المنزل وهو الذي يوزع الدواء حسب هواه. الطبيب يدخل إلى كلية الطب ب 18/20 في الباكلوريا ويدرس أكثر من 7 سنوات والحبيب له مستوى إعدادي ويتحكم في الجميع لأن يوالي فلان الفلاني ……..
فالحل الوحيد هو تعيين طبيب رئيسي مسؤول بأخذ بزمام الأمور وإرسال النساء بجانب سكناهم كما قال بنكيران أما المسؤولية والانخراط في تنمية البلاد فهن منها بريئات. فهمهن الوحيد هو المنضا والتحكم في الرجال….
لا تظلموا الطبية المعينة بالمركز الصحي لعين تمكناي، فهي تتبع تعليمات المندوبية للعمل بالمنزل .. و ان غيابها جد مبرر…. و idتتميز بسمعة جد طبية لدى سكان الزاوية بفضل معاملاتها الانسانية و مساعدتها للفئات الهشة.شكرا دكتورة.. و لا تلتفت لمثل هذه الانتقادات الجاهلة..
تحية حارة لعاشق المركز الصحي السيد الشدادي. كفاك استغلالا لهدا المنبر من اجل تصفية حسابات شخصية ضيقة فححديثك المتكرر عن الشان الصحي يؤكد بالملموس ان لك عقدة مند طفولتك من اصحاب ااوزرة البيضاء. فبدل ان تضيع الجهد وااوقت في كتابة هاته الهلوسات المرضية كان بالاحر ان ينصب تركيزك على تربية النشا الدي يعاني من استهتار المعلمين امثالك حتى صرنا نصنف مع الموزنبيق. وبركااااا من التزنديييييييق
صاحب المقال يعبر على جهل كبير بحقائق الأمور وتلصيق التهم بدون دليل و لاحجة ، اعتمادا على إشاعات و أقوال أناس لاشغل لهم سوى المس بسمعة الناس . كان من الأجدر على صاحب المقال ان يتحرى الصدق و لكن يبدو أن الحسد والكراهية قد أعمت عيون البعض فأصبحوا لايتوانون على إلصاق التهم لأشخاص بدون إثبات . فطبيبة مركز جماعة عين تمكناي مشهود لها بتفانيها في عملها وهدا بشهادة الساكنة أنفسهم . رغم الاكراهات والضر وف الغير الملائمة للعمل .كان على صاحب المقال أن يشير في تقريره إلى الضر وف السيئة للمستوصف وغياب الأمن حيت آن السكن الوظيفي أصبح ملاذا للمنحر يفين و المجرمين.
للمرة اﻷلف، أطلب من جريدتكم ااموقرة اﻹلتفات ومعاينة الحالة المتردية التي تعيشها ساكنة دوار ازرع جماعة سيدي لحسن اليوسي من أوضاع كارثية نتيجة عدم وجود طريق معبدة ومستوصف ومدرسة وغير ذلك من ضروريات العيش الكريم..إلى متى سيستمر هذا الحيف والظلم من طرف مسؤولي المنطقة الذين يتشدقون بمناصبهم على حساب المواطن الضعيف..
اللهم إني بلغت، فالظلم ظلمات يوم القيامة..
شوفو مع الشطيبي يحل لكم مشكل الطريق و المدرسة و المركز الصحي …يوم صوتتم لصالحه اليوم اطلبوا منه فعل دلك .يا اهل ازرع . قضالكم الغرض هدا السيد…مازال تشوفو و مازال تصوتوا لصالحه….ههههههههههه
إلى المسمى الكاشف..
نحن لم نصوت على الشطيبي أو الشطابة أو ما شابه ذلك، لعلمنا أن اﻹنتخابات ما هي إلا مسرحية هزلية..إقرأ تعليقي وآفهمه جيدا..أنا طلبت من هذه الجريدة وصحافييها الشرفاء والغيورين معاينةدوواوير وجماعات أخرى تنتمي لإقليم صفرو عوض اﻹنكباب على مشاكل المنزل..
تحية حارة السيد الشدادي لماذا لم تزر مدرسة اولاد مريان كلها متعفنة و تأخر مستمر للمعلمين
أستغرب لبعض الأشخاص الذين دأبوا على النفاق ومناصرة الباطل بشتى الوسائل . وكلما كتب الأستاذ عن موضوع جديد يخص المنزل ويعلم الجميع بحقيقة الحال والنقص الحاصل في كل مجال . كلما فعل ذلك انبرى عدد من الأفاقين للدفاع عن الباطل بالباطل . كانهم ألفوا العيش في هذا الوحل؟!
شكرا لجريدة صفرو بريس على تنزيل هذا المقال والذي بفضله تغيرت أمور كثيرة بالوضع الصحي المحلي نذكر من بينها على سبيل المثال :
ـ عدم توقف سيارة الإسعاف بجوار منزل سائقها منذ تنزيل المقال.
ـ الحملة الطبية بمدرسة الرياض التي حضرها العامل ومندوب الصحة هذا الأسبوع…
شكرا للمجهودات الجبارة لرجال الخفاء بصفرو بريس.