المغرب

الشان وجه الجزائر لقياس تحجر عقلية تنظيم الملتقيات الرياضية

د.أحمد درداري عضو مؤسسة صفروبريس للإعلام والتواصل.
ما يزال المغرب لم يتلقى اي رد رسمي حول طلب تقدم به يتعلق بتخصيص خط مباشر من الرباط الى قسطنطينة حتى يمكن للفريق المغربي من المشاركة في كأس امم افريقيا للشبان، و لحد الان ما يزال نظام العسكر يحتكم في اتخاذ القرارات الى الخلفية التاريخية والنزاعات الحدودية و صراع المصالح على المستوى الدولي مع المغرب، رغم اليد الممدودة للمملكة المغربية وطلب جلالة الملك فتح صفحة جديدة قوامها التعاون والمصالح المشتركة واحترام قواعد حسن الجوار .. الا ان سلطات الجزائر تعرقل اللقاءات العربية والافريقية التي تحتضنها و تعيق بذلك حقوق الدول التي لا تعتبرها صديقة.
و ادخال الرياضة والثقافة والفن في الصراعات والحسابات السياسية هو دليل على ان الديبلوماسية الجزائرية لا ترقى الى الفصل بين العداء والاحترام الواجب للانشطة التي تنشر الروح الرياضية والتآخي بين الشعوب.
هذا ويعد التأخر في الرد على الطلب المغربي اهمالا من الجانب المحتضن ورفض مشاركة المغرب واحداث ارتباك في نفسية الفريق المغربي نتيجة احساسه بكونه غير مرحب به في الجزائر. وعليه يمكن تغيير شروط احتضان الملتقيات الدولية وعدم السماح للدول التي لها مشاكل مع الدول باحتضان مثل هذه الانشطة و تصنيف الدول المؤهلة بناء على شروط ومعايير محددة لانجاح التظاهرات الرياضية الدولية.
فنظام الجزائر متأخر عن مسايرة قواعد التعامل الدولي الذي يتعارض مع ميول العسكر الذي لا يتعاطى الا للرغبات القتالية والحروب ويرى نفسه انه المخلص الوحيد من العدو وتسيطر عليه اوهام الشر .
ولهذا فان جميع التظاهرات الدولية المنظمة بالجزائر تتأثر بالحسابات السياسية، وتثير انانية العسكر تعكير المناخ الذي يجمع الدول في التظاهرات التي تتولى تنظيمها. وتبدو قواعد الديمقراطية التي تسند تنظيم اللقاءات والتظاهرات للجزائر أنها عمياء لانها تنصف من لا يحترمها.

pellencmaroc
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WeCreativez WhatsApp Support
فريق صفروبريس في الاستماع
مرحبا
إغلاق