صفرو

بنسعيد يرد على السؤال البرلماني حول إحداث دار للشباب بالجماعة الترابية الدار الحمراء “نص نص.”

محمد الشدادي

قال بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن وزارته تدرس إمكانية إدراج مشروع إحداث دار للشباب بالجماعة الترابية الدار الحمراء بصفرو، ضمن المشاريع التي تنجزها الوزارة بشراكة مع الجماعات الترابية.

وجاء وعد الوزير، المسؤول عن قطاع الشباب، في جواب عن سؤال كتابي، تتوفر الجريدة على نسخة منه، وجهه لوزارته النائب البرلماني عن جهة فاس-مكناس، عبد المجيد الفاسي الفهري عضو فريق الاستقلال للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، والذي ساءل الوزير عن الإجراءات التي ستتخدها وزارته لتلبية هذا المطلب، واصفا إياه بالملح خاصة أن الجماعة الترابية المعنية وضعت، منذ مدة، رهن إشارة الوزارة الوصية بناية يمكنها تحقيق ذلك، يتساءل النائب.

وعلى مستوى آخر، يثير الانتباه الفاسي الفهري إلى أن الإستراجية الوطنية المندمجة للشباب تهدف إلى جعل الشباب محور السياسات العمومية تنزيلا لمقتضيات الدستور، وتعميم مشاركتهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، خاصة شباب المناطق المهمشة والناقصة التجهيز، مضيفا أن تقرير النموذج التنموي الجديد جاء ليؤكد هذا التوجه، حيث جعل من التدبير الترابي لعملية إدماج الشباب دعامة أساسية من خلال توفير جميع المطالب الاجتماعية والاقتصادية الاجتماعية والثقافية، يقول النائب عن جهة فاس-مكناس.

وفي اتصال مع أحد شباب المنطقة، فضل عدم الكشف عن اسمه، قال إنه من الحيف أن جماعة مجاورة يمثل عدد سكانها نصف سكان جماعة الدار الحمراء تتوفر على دار للشباب وملعب للقرب، مما يجعل من مفهوم العدالة المجالية مجرد لغة للاستهلاك الإعلامي، “وكلام گرايد زي مايقول إخواننا المصريين،” يقول مستهزءا.

ويضيف، من غير المقبول أن نرى شبابا بدون تأطير جمعوي ولا تنشيط سوسيو ثقافي، وأطفال تنتظرهم المقاهي والحيطان، وفي نفس الوقت نطرح السؤال: لماذا تنتشر السلوكيات غير السوية؟ فإذا عرف السبب بطل العجب. ففي الوقت الذي رجعت فيه أكبر الدول المتقدمة إلى مفهوم التربية الشعبية من خلال مزيد من المخيمات الصيفية، ودور الشباب وملاعب القرب وخلق مزيد من مؤسسات التنشئة الاجتماعية لترسيخ قيم المواطنة وإرجاع الثقة في المؤسسات، نجد الوزارة تتدرع بالمعايير والموارد البشرية كأننا نعيش في تخمة، بينما الندرة والغياب التام لأي بنية تحتية هي سيدة الميدان، “غا دير شي حاجة ومن بعد يمكن تطويرها وتنميتها”، يتساءل المتصل بحرقة.

وفي اتصال مع أحد المتتبعين طلب عدم نشر اسمه، قال أن حسب علمه فجمعية التضامن للتنمية والشراكة بالمنزل، كفاعل مدني نشيط بالمنطقة ولها رصيد مشرف من المرافعات والمشاريع، سبق أن تقدمت بطلب لوزارة الشباب والثقافة والتواصل لإحداث دار للشباب بهذه الجماعة الترابية المهمشة، حيث قالت الجمعية أن دار الشباب كمؤسسة للتنشئة الاجتماعية لها دور فعال في الإدماج السوسيوثقافي للشباب، لكن الملاحظ أن الوزارة ردت على سؤال النائب الذي تبنى مشكورا سؤال الجمعية، ولم ترد على الجمعية، وفي خطاباتها تقول الوزارة أن الجمعيات شريك، من “هنا كيبان العربون”، يقول المتتبع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WeCreativez WhatsApp Support
فريق صفروبريس في الاستماع
مرحبا
إغلاق