اعتقال شخصين في فرنسا على خلفية سرقة مجوهرات ملكية من متحف اللوفر تتجاوز قيمتها 102 مليون دولار

أعلنت السلطات الفرنسية، مساء السبت، عن توقيف شخصين أثناء محاولتهما الفرار إلى إحدى دول إفريقيا، في إطار التحقيق المتواصل بشأن سرقة مجوهرات ملكية نادرة من متحف اللوفر في باريس، تُقدّر قيمتها بأكثر من 102 مليون دولار.
وجاء الكشف عن المشتبه فيهما بعد بلاغ مجهول المصدر، أعقبه تحليل دقيق لـ 150 عينة من الحمض النووي تم جمعها من مسرح الجريمة، ما مكن المحققين من تتبع خيوط العملية والوصول إلى المنفذين الرئيسيين.
غير أن المفاجأة، وفق مصادر أمنية فرنسية، أن الموقوفين ليسوا العقل المدبر للسرقة، بل مجرد منفذين مأجورين ينحدرون من ضاحية سين سان دوني الباريسية، يُعتقد أنهم تلقوا أوامرهم من شبكة دولية متخصصة في تهريب وبيع التحف والمجوهرات عبر السوق السوداء.
حتى الآن، لم يُعثر على أيٍّ من المجوهرات المسروقة، بينما ما يزال شريكان آخران في حالة فرار، وسط ترجيحات بوجود أطراف خارجية سهّلت عملية نقل المسروقات إلى خارج فرنسا.
من جانبها، أصدرت الشرطة الدولية (الإنتربول) مذكرات توقيف دولية بحق المشتبه فيهم، كما أُغلقت بعض المعابر الحدودية مؤقتًا لمنع أي محاولة هروب إضافية، في واحدة من أكبر قضايا السرقة التي تشهدها فرنسا منذ سنوات.




