المغرب

ازمة الماء في المغرب والسياسة قبل المواطن عند نزار بركة

هكذا عودنا دائما حزب الاستقلال منذ القدم يلهث وراء الكراسي والمناصب فبينما كان المنتمين له في دفئ اسرتهم كان المناضلون يقاومون الإستعمار في الجبال والمداشر والقرى…لكن بعد الاستقلال استولى هذا الحزب على المناصب وهمش المناضلين الحقيقين وربما أن السي نزار بركة لم يخرج على هذا النهج.

يبدو ان الماء في المغرب اصبح رفاهية اختيارية، خصوصا في المدن مثل العيون وبني ملال وكلميم وجرادة وصفرو. سكان هذه المدن ينتظرون الماء منذ ايام، لكن المسؤولين يفضلون الجلوس في مكاتبهم بينما المواطن يشرب العطش.

المثير للسخرية ان وزير التجهيز والماء نزار بركة وجد الوقت الكافي ليقوم برحلة الى العيون، ولكن ليس لحل ازمة الماء او الاستماع لمعاناة الناس، بل لممارسة السياسة واستباق الانتخابات. يبدو ان الماء الصالح للشرب لا يدخل في اولويات الوزير، اما الاصوات الانتخابية فاكيد لها مقعد في جدول اعماله.

صمت المسؤولين واهمالهم يحول الحياة اليومية للمواطنين الى كوميديا سوداء: الناس يبحثون عن كوب ماء، والسياسيون يبحثون عن صورة انتخابية. اذا كان الوزير يريد زيارة المدن، فليزرها لايجاد حلول وليس لايجاد الاصوات.

الساخر ان المواطن في المغرب يواجه ازمة ماء بينما بعض المسؤولين يعتقدون ان تصوير نشاط سياسي يغني عن الماء. حتى متى سيستمر هذا السيناريو؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى