إهمال شكايات المواطنين يثير غضبا في صفرو

تتصاعد أصوات الاستياء داخل مدينة صفرو بسبب ما يعتبره السكان استهتارا من قبل الجماعة في التعامل مع شكاياتهم المتكررة حول الإنارة العمومية. مواطنون أكدوا أن الوضع يعكس غياب الجدية في تدبير ملف يدخل ضمن الاختصاصات الأساسية للجماعة باعتباره جزءا من المرافق الحيوية المرتبطة بالمصلحة العامة.
الانتقادات الموجهة للجماعة ترتبط بما يصفه السكان بالعشوائية في التدبير وانعدام المسؤولية، خاصة أن الإنارة العمومية تعد من أبرز عناصر التجهيزات الأساسية التي تساهم في تعزيز الأمن وتحسين جودة الحياة داخل الأحياء.
ويطرح المتتبعون أكثر من سؤال حول أسباب هذا الإهمال، وما إذا كانت الجماعة قد انشغلت عن أدوارها الجوهرية، بل ويذهب البعض إلى التساؤل عن مدى تطبيق منطق العدالة المجالية في توزيع الخدمات، على ضوء ما جاء في الخطاب الملكي الأخير بخصوص ضرورة القطع مع سياسة السرعتين وتفضيل مناطق على حساب أخرى.
الوضع الحالي خلف حالة من التذمر، إذ يرى المواطنون أن التوجه إلى الجماعة لطرح مطالب بسيطة ومشروعة لا يجد أي تجاوب يذكر، وهو ما يزيد من الفجوة بين الإدارة المحلية وانتظارات الساكنة التي تطالب بخدمات عمومية تراعي احتياجاتها اليومية.
ويؤكد سكان صفرو أن معالجة ملف الإنارة العمومية يجب أن يكون أولوية مستعجلة، باعتباره مدخلا لإعادة الثقة في دور الجماعة ووسيلة لضمان أبسط شروط العيش الكريم.




