
دخلت الأزمة بين السياسة والرياضة منعطفا جديدا بعدما أعلنت إسبانيا نيتها الانسحاب من نهائيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك إذا ما شارك الكيان الإسرائيلي في المنافسات الدولية
الموقف الإسباني اعتبر رسالة حازمة تجاه ما وصفته مدريد بجرائم إسرائيل المستمرة في قطاع غزة على مدى العامين الأخيرين إذ تؤكد أوساط سياسية ورياضية أن السماح لإسرائيل بالمشاركة يعد تطبيعا مع واقع الاحتلال وممارساته الدموية ضد المدنيين
صحيفة “ليكيب” الفرنسية وموقع “آر أم سي” الرياضي شددا على أن القرار الإسباني ليس مجرد تهديد عابر بل يعكس توجه دولة أوروبية كبيرة نحو استخدام سلاح المقاطعة الرياضية كأداة ضغط سياسي وهو ما يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم أمام معضلة غير مسبوقة
ويرى محللون أن انسحاب إسبانيا إن حدث لن يقتصر تأثيره على الجانب الرياضي فحسب بل سيتحول إلى ورقة ضغط دولية قد تدفع منتخبات أخرى للتفكير في اتخاذ نفس المسار الأمر الذي من شأنه إحداث زلزال حقيقي في خارطة مونديال 2026 وإعادة النقاش حول مدى قدرة الفيفا على الفصل بين الرياضة والسياسة في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة
وبينما يتابع الشارع الرياضي العالمي بترقب شديد هذا التطور يبقى السؤال المطروح: هل ستصمد الفيفا أمام هذه الضغوط أم ستجد نفسها مجبرة على إعادة النظر في مشاركة إسرائيل لتفادي أزمة قد تهدد أحد أكبر الأحداث الرياضية في العالم؟




