الملتقى التاسع لحب الملوك بعين اللوح

عاشت منطقة عين اللوح وعلى مدى ثىلاتة ايام 14-15-16 يوليوز الحالي على ايقاع الملتقى التاسع لحب الملوك تحت شعار :* تثمين حب الملوك بعين اللوح رافعة أساسية للتنمية المحلية المستدامة * » وذلك من خلال احتضان فضائتها لعدة انشطة تبرمجها الجمعية المنظمة “اناروز”بتنسيق مع المديرية الاقليمية للفلاحة والبحث العلمي الزراعي وبدعم من عمالة افران والجماعة القروية لعين اللوح .
ان فكرة تنظيم لم تبعث من فراغ ولكن فرضها واقع الانتاج بهده المنطقة حيث ان المنطقة تنتج حوالي 60 في المائة ويسعى المنتجون الى الرفع من هذه النسبة لتصل 80 في المائة كما ان الملتقى وحسب المنظميين يسعى الى تبادل الخبرة والتجارب العلمية من خلال ندوة الملتقى ، والتي تعرف مشاركة خبراء وباحثين في الميدان مما سيساهم في الرفع من المنتوجية وايجاد السبل التقنية والعلمية لتسويق هذا المنتوج. وفي تصريح للصحافة أشار رئيس جمعية منتجي الكرز السيد ميمون بوتعريت إلى كون الجمعية والجماعة الحضرية تنظمان هذا المهرجان كل عام لتحقيق أهداف تخدم الفلاح ومنتجي هذه الفاكهة بشكل عام و لتبادل التجارب والخروج بأفكار واقتراحات لبلورتها على ارض الواقع لتطوير زراعة المنتوج وتثمينه وتسويقه وزيادة إنتاجه . وتأتي المنطقة في المرتبة الأولى بشمال إفريقيا وتنتج ما يقارب 60 في المائة من الناتج الوطني ونسعى ، يقول السيد “بوتعريت” إلى الوصول الى إنتاج 80°/° في المستقبل القريب . وتنتج حاليا المنطقة 7200 طن وتخلق 300 الف فرصة عمل وأصبحت المساحة المزروعة 1150 هكتار بعدما كانت 400 هكتار ، ساعد في ذلك وعي الفلاحين بأهمية التعاطي لهذا المجال وأيضا المخطط الأخضر .
ويهدف من خلال هذا الملتقى إلى النهوض بالقطاع إلى غد أفضل وتعميم الري وتوفير الشباك اتقاء موجات البرد والصقيع. ونشتغل على 3 محاور : الكثرة والجودة ثم التسويق وهذا من أهم المحاور حيث نبيع المنتوج ب6 أو 7 دراهم في أحسن الحالات في الشجرة بينما يباع في الدار البيضاء مثلا ب30 درهم وهذا ليس في صالح الفلاح أو المستهلك لذلك تفكيرنا منصب حول أحداث وحدة لتسميد الكرز والتحويل . ومن جانب اخر استمتع الجمهور بنغمات الفرق الفنية المحلية التي شاركت في الامسيات الفنية للمهرجان.