
شهد نهائي كأس أمم أفريقيا أحداثًا مؤسفة في مدرجات الملعب، بعدما تعرّض المصور الرياضي الموريتاني خالد الشيخ لاعتداء من طرف بعض جماهير المنتخب السنغالي، في واقعة أثارت استياءً واسعًا في الأوساط الإعلامية والرياضية.
وأوضح خالد الشيخ أن الاعتداء أسفر عن تلقيه ضربة على مستوى الرأس، استدعت نقله بشكل فوري إلى سيارة إسعاف من أجل تلقي الإسعافات الضرورية، قبل أن يُسمح له بالعودة إلى محيط الملعب بعد الاطمئنان على حالته الصحية.
غير أن المصور الموريتاني فوجئ، عقب عودته، باختفاء حقيبته الشخصية التي كانت تحتوي على معدات مهنية ثمينة، من بينها هاتفه المحمول، وعدسة تصوير، وجهاز Pocket Osmo، بالإضافة إلى بطاقة ذاكرة وقرص صلب يضمان جميع الصور التي التقطها منذ انطلاق البطولة، فضلًا عن بعض الأغراض الشخصية الأخرى.
وأكد خالد الشيخ أنه قام بإشعار السلطات المختصة فور وقوع الحادث، واتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة من أجل استرجاع ممتلكاته، معبرًا عن أسفه الشديد لما وصفه بـ“التصرفات الهمجية” التي شوّهت اللحظات الأخيرة من نهائي كان يُفترض أن يُختتم في أجواء تليق بالقيم الرياضية وروح كرة القدم الإفريقية.
ورغم خطورة الحادث، شدد المصور الموريتاني على أن النسخة الحالية من كأس أمم أفريقيا كانت ناجحة على جميع المستويات، سواء من حيث التنظيم أو الأجواء العامة، مؤكدًا أن هذه الواقعة المؤسفة لا ينبغي أن تحجب النجاحات الكبيرة التي حققتها البطولة.




