البحرية الملكية تنفذ عمليتي إجلاء طبي استعجاليتين قبالة السواحل المغربية

نفذت البحرية الملكية، يوم الثلاثاء، عمليتين إنسانيتين متزامنتين لإجلاء حالات صحية حرجة كانت على متن سفن تبحر قبالة السواحل المغربية، وذلك في إطار مهامها الرامية إلى حماية الأرواح البشرية في عرض البحر.
وأفادت المعطيات المتوفرة أن دورية تابعة للبحرية الملكية تدخلت على وجه السرعة من أجل نقل سيدة مسنّة كانت في وضع صحي حرج على متن سفينة ركاب تحمل اسم «سيلفر ميوز»، والتي كانت تبحر على بعد 267 كيلومتراً غرب مدينة الجديدة. وجاء هذا التدخل استجابة لإشعار توصلت به البحرية الملكية من مركز تنسيق عمليات البحث والإنقاذ.
وقد جرى نقل السيدة إلى ميناء الجرف الأصفر، حيث تم تسليمها لطاقم طبي مختص، تكفل بمرافقتها إلى أحد مستشفيات مدينة الجديدة من أجل تلقي العلاجات الطبية اللازمة.
وفي نفس اليوم، تلقت البحرية الملكية إشعاراً ثانياً من المركز ذاته، يفيد بوجود شخص آخر في حالة صحية حرجة على متن سفينة شحن تُدعى «كوتشيوي»، كانت تبحر على بعد 75 كيلومتراً غرب ميناء الجرف الأصفر. وعلى إثر ذلك، تم إرسال طائرة مروحية تابعة للبحرية الملكية إلى موقع السفينة، حيث جرى إجلاء المريض بشكل استعجالي.
وقد تم نقل المعني بالأمر جواً إلى المستشفى الجامعي الدولي الشيخ خليفة بمدينة الدار البيضاء، قصد إخضاعه للعلاجات الطبية الضرورية في أقرب الآجال.
وتندرج هاتان العمليتان في إطار المهام الإنسانية المتواصلة التي تضطلع بها البحرية الملكية، بتنسيق مع مركز البحث والإنقاذ، من أجل ضمان السلامة البحرية والتدخل السريع لإنقاذ الأرواح، بما يعكس الجاهزية العالية والاحترافية التي تتميز بها القوات البحرية المغربية.




