ماتقيش ولدي” توضح: لا علاقة لنا بجمعية تحمل اسما مشابها

خرجت منظمة “ماتقيش ولدي”، التي تترأسها السيدة نجاة أنوار، ببلاغ توضيحي نفت فيه أي صلة لها بجمعية أخرى تحمل اسما قريبا من اسمها، مؤكدة أن كل ما ينشر أو يُتداول باسم تلك الجهة لا يمثل المنظمة ولا يعبر عن توجهاتها.
المنظمة شددت على أنها تأسست سنة 2004، وحصلت على صفة المنفعة العامة، وتكرس عملها حصريا لحماية الأطفال من مختلف أشكال الاعتداء والانتهاك. كما أوضحت أنها تعتمد في تدخلاتها على التعاون مع الهيئات والشركاء، وتلتزم دوماً بالمساطر القانونية والحضارية في تتبع ملفات الأطفال وصون حقوقهم.
وأضاف البلاغ أن المنظمة ستظل متمسكة برسالتها الإنسانية في الدفاع عن كرامة الطفل، مؤكدة أن أي تصريحات أو مواقف صادرة عن جهات أخرى لا تعكس بأي شكل من الأشكال رؤيتها أو مبادئها.
بهذا التوضيح، تسعى “ماتقيش ولدي” إلى وضع حد لأي لبس قد ينشأ جراء تشابه الأسماء، والتأكيد على هويتها المستقلة ومسارها الثابت في خدمة الطفولة بالمغرب.




