العالمالمغرب

السياحة المغربية تسجل أداء استثنائيا خلال النصف الأول من العام

حققت السياحة المغربية خلال النصف الأول من سنة 2025 أداء لافتا، حيث استقبلت المملكة 8,9 ملايين سائح، بزيادة قدرها 19 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، أي ما يعادل 1,4 مليون زائر إضافي، وفق ما أعلنت عنه وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

الوزارة اعتبرت هذه الأرقام مؤشرا إيجابيا يؤكد مكانة المغرب كوجهة سياحية مفضلة، ويعكس دينامية القطاع الذي يستمر في تحقيق نتائج تصاعدية. وأضافت في بلاغ رسمي أن هذه الحصيلة تبعث على التفاؤل بآفاق واعدة خلال ما تبقى من السنة، وتمهد لموسم سياحي واعد في عام 2026.

وبحسب البلاغ ذاته، فقد ساهم شهر يونيو المنصرم وحده في جذب 1,7 مليون سائح، ما يمثل ارتفاعا بنسبة 11 بالمئة مقارنة بشهر يونيو من سنة 2024، ليُصنّف بذلك كأفضل شهر يونيو من …
[14:04, 10‏/7‏/2025] Youssef: احتجاجات في البيضاء بعد انتحار الأستاذ معاذ.. صرخة غضب ضد الظلم والتهميش

تحولت شوارع الدار البيضاء، نهاية الأسبوع، إلى منبر مفتوح للغضب والأسى، بعدما خرجت حشود من الأساتذة في مسيرة حاشدة تنديدا بوفاة زميلهم معاذ، الذي أقدم على وضع حد لحياته بعد توقيفه عن العمل في ظروف وُصفت بالقاسية.

المحتجون حملوا صور الراحل ولافتات تطالب بالعدالة، معتبرين أن ما وقع ليس حادثا معزولا، بل نتيجة مباشرة لمناخ عام من الضغط النفسي والتضييق الإداري الذي يطوق العديد من العاملين في قطاع التعليم.

“معاذ ماشي بوحدو”.. كان هذا أحد الشعارات التي دوّى بها المحتجون، في إشارة إلى أن المعاناة أصبحت جماعية، وأن الصمت الرسمي أمام الانهيارات النفسية المتكررة في صفوف الأساتذة لم يعد مقبولا.

الاحتجاج جاء أيضا ليكشف عن فشل المنظومة في احتضان أبنائها، حيث طالب المتظاهرون بفتح تحقيق شفاف في ملابسات توقيف الأستاذ، ومحاسبة المتسببين بشكل مباشر أو غير مباشر في ما وصفوه بـ”القتل المعنوي”.

تنسيقيات التعليم المشاركة في المسيرة أكدت أن وفاة معاذ يجب أن تكون نقطة تحول حقيقية، داعية إلى وقف كل أشكال التضييق، واعتماد آليات دعم نفسي ومهني لرجال التعليم بدل دفعهم إلى حافة الانهيار.

الأستاذ معاذ رحل، لكن صوته ظل حاضرا في الشعارات، وصورته أصبحت رمزا لضحايا قرارات إدارية لا تراعي الآثار النفسية ولا الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى