نيابة التعليم بصفرو….الحركة الانتقالية المحلية..جبل تمخض فولد فأرا

بعد مخاض عسير تداعى له سائر نساء ورجال التعليم بالسهر والحمى، انجبت نيابة التعليم بصفرو “حركة” ميتة، اعتبرها البعض “حركة لا انتقالية” لأنه ببساطة كانت نتائجها “صفر” في جميع أسلاك التعليم.
“تمخض الجبل فولد فأرا” بهذه العبارة علق أحد المدرسين على نتائج الحركة الانتقالية التي نظمتها الإدارة، بناء على الحصيص الإضافي من الموارد البشرية من خريجي المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين الموضوعين رهن إشارة النيابة والذين بلغ عددهم 13، منهم 9 بالثانوي الإعدادي و4 بالثانوي التأهيلي.
وقد تركت هذه النتائج استياء كبيرا وشعورا بالإحباط واليأس بعدما قضت على آخر ما بقي من أحلام فئات عريضة من نساء ورجال التعليم بالإقليم، ليكونوا أمام “إقامة جبرية” حسب تعبيرهم قد تدوم لسنوات طوال ، خصوصا في ظل توفر مناصب شاغرة عديدة بمجموعة من المؤسسات ، وهذا ما أكدته مجموعة من المصادر الموثوقة .
وحول الإجتماع الذي استدعي له ممثلو النقابات الأكثر تمثيلية بالإقليم، اتصلت “صفرو بريس ” بأحد النقابيين الذي أكد لها أن “هذا الاجتماع المنعقد قبيل الإعلان عن النتائج بلحظات لا يعدو أن يكون مسرحية رديئة التمثيل والإخراج، من أجل البحث عن غطاء ومشروعية لحركة إقليمية لا تحمل إلا الاسم”.
هذا وقد أفادت مصادر عليمة أن الإدراة رفضت خلال نفس الاجتماع تسليم النقابات بنية الموارد البشرية بالإقليم، مبررة ذلك على لسان النائب الإقليمي ، أن البنية قابلة للتعديل في أي وقت، تؤكد نفس المصادر التي أفادت أن الإدراة طلبت من ممثل الجامعة الوطنية لموظفي التعليم مغادرة القاعة من أجل عقد اجتماع مغلق مع أربع نقابات تم التحضير له مسبقا.
نتائج هزيلة كما تعودنا بهذه النيابة الفاسدة ، المناصب الشاغرة بالمؤسسات الحضرية مخصصة لزوجات وقريبات النقابيين ، وبخاصة النقابات الأربع التي انفردت باللقاء من النائب ، الأمر واضح جدا ، وعلى الجامعة الوطنية لموظفي التعليم فضح الإدارة والمتواطئين من النقابات ، لاحول ولاقوة إلا بالله، الحل هو رفع دعوى قضائية ضد النيابة كإدارة تتلاعب بمصالح نساء ورجال التعليم ، وفضح النقابيين المستفيدين من الحركة الإنتقالية المحلية ، بنشر أسمائهم وأسماء أقربائهم المستفيدين، وتوجيه ملف متكامل لوزارة التربية الوطنية ونشره بالصحف ، ليطلع الرأي العام على فضائح أكبر نيابة تعليمية منذ الإستقلال في "التخرويض"
"تؤكد نفس المصادر التي أفادت أن الإدراة طلبت من ممثل الجامعة الوطنية لموظفي التعليم مغادرة القاعة من أجل عقد اجتماع مغلق مع أربع نقابات تم التحضير له مسبقا"
هي تم كاينة اللعبة وصافي عطيني دبا ونعطيف في سد الخصاص.
اسيدي اللي عندو شي وراق صحاح يجبدهوم وخليونا من الهضرة الخاويا
السلام عليكم اتساءل عن ذنب شخص يبقى فائضا على مر 4 سنوات ويتم تكليفه مرة هنا ومرة هناك وعندما يطلب منصبا شاغرا في مؤسسة ما يرفض طلبه اتحدث عن المدرسة الجماعاتية باولاد امكودو .المهم خلاصة القول نحن مستعدون لخوض اضرابات واعتصامات واللجوء الى القضاء لاحقاق الحق وتطبيق القانون
_هذا كلام المقاهي هو الذي يترك انطباعا سيئا حول رجل التعليم فالكلام الذي لا يعتمد الوثيقة يدخل في خانة البلا بلا بلا
حسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء المسؤولين وفي كافة النقابات المتواطئة. معاناة مهضومي الحقوق من نساء ورجال التعليم وزوجاتهم وأبنائهم وابائهم وكافة أسرهم ستكون عليهم ثقيلة كالجبال أوأكثر يوم القيامة، يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم. لأن الظلم من أقبح الكبائر والذنوب، وعاقبته وخيمة، يقول الله سبحانه في كتابه العظيم: وَمَنْ يَظْلِمْ مِنْكُمْ نُذِقْهُ عَذَاباً كَبِيراً[الفرقان: [19
هل سبق لكم ان رأيتم مديرا صاحب حانوت يعمل مديرا صباحا و حانوتيا مساء نيابة عجيبة
رائحة الفساد المنبعث من مقر نيابة صفرو أصبحت تزكم الأنوف نتيجة الكم الهائل من الخروقات والتجاوزات. كرسي النائب وكرسي جعبوق وبقية المفسدين أصبحت تعج ببكتيريا الفساد. الغريب في الأمر أن لا أحد تدخل لتطهير قطاع التعليم منهم لا النقابات ولا الحكومة التي رفعت شعار "محاربة الفساد والمفسدين" ولا المخزن المتمثل في السيد العامل. أما ان الان أن تستيقظوا من سباتكم يا أمة التربية والتكوين ؟
لا نشهد من الداخل بوجود الفساد ولكن نشهد بوجود مؤشراته القابلة للقياس مادام أن بنية الشخصنة هي سمة وهوية هذه "المؤسسة " بامتياز ، فبنيات الفساد لها في الكثير من مظاهر الشخصنة المقيتة في صورتها المتوحشة كل الحضور . عندما لا يتشبع المسؤول بقيم المرفق والوضوح فذلك مؤشر على الخبث الذي يستوجب الفضح والإدانة ، وعندما يصبح الاحتكام المتخلف إلى آليات القرابة وغريزة القبيلة ، والانتماء الفئوي المقيت أساس التدبير فلا نستبعد الفساد ، ما يجري داخل هذه العلبة العجيبة يندى له الجبين.فحينما تعبر زلات التنشئة الأولى عن الحضور الأبدي وتختفي وراء ربطة العنق وتترجم إلى سلوكات قابلة للرصد والقياس فلا تترجوا خيرا….حينما تصبح الفوضى والعبث سمة التدبير اليومي في أدق تفاصيله فلا حياة لمن تنادي.
إننا ننزه أنفسنا من عبث العابثين داخل هذه المندوبية ، ولا يشرفنا العمل إلى جنب حفنة من رموز التخلف و من يدور في فلكهم من النائب و رؤساء المصالح و بعض الموظفين من حملة المباخر ، ولا يشرفنا أن تمثل هذه الزمرة مصالح قطاع التعليم ورجاله.