صفرو

السي محمد غربو أصغر مقدم … يتألق في موسم قصبة تادلة للفروسية التقليدية

تحت شعار “النهوض بأوضاع المدينة مسؤولية مشتركة” وتحت رذاذ المطر وارتواء الأرض وتبلل الشجر، انطلقت يوم الخميس 14/11/2019 فعاليات موسم قصبة تادلة للفروسية التقليدية، تخليدا واحتفالا بذكرى عيد المولد النبوي الشريف، فعاليات واحتفالات تستمر لأربعة أيام متتالية، حيث يجتمع الأهالي ويأتي الزوار للاستمتاع بأجواء الموسم وفن وعادات وتقاليد وطقوس التبوريدة، وهو ما يعتبر مناسبة للترويح عن النفس وازدهار التجارة وانتعاش الاقتصاد المحلي.

فقد شهدت هذه الدورة حضورا قويا للخيالة والفرق العارضة (39 فرقة عارضة) التي أتت إلى قصبة تادلة من كل حدب وصوب للاحتفال بهذا التقليد السنوي الهام، وكالعادة شارك الحاج عبد الرحيم غربو بسربته القوية والمتناغمة في كل أطوار ومجريات هذه الاحتفالية، حيث قدمت فرقته عرضا قويا وممتازا حبس أنفاس المتفرجين، كيف لا وطلقات البارود تخرج من فوهة بنادقهم دفعة واحدة كهزيل الرعد… وككل موسم في هذه البلدة الصغيرة والهادئة، أبى السي محمد غربو وهو الابن الأصغر للحاج عبد الرحيم غربو والذي لا يتجاوز سنه عشر سنوات، إلا أن يشارك بحصانه القوي والجميل ويمتطي صهوته رغم برودة الطقس… وأمام أنظار المتفرجين، انطلق هذا الفتى صاحب القلب الشجاع بحصانه لقيادة الفرقة، يراقصه ويحاوره حتى طلقة البارود.

هذا المقدم أو العلام الصغير الذي جذب أنظار المتفرجين، عشق الخيل منذ صباه، تعلق قلبه به فأحبه وصادقه، فقد دأب على مرافقة والده إلى الضيعة لإلقاء نظرة على الإسطبلات وتعلم ركوب الخيل وترويضه حتى صار بارعا في امتطائه… وقد استطاع هذا الفارس الشهم، وهو أصغر مقدم بجهة بني ملال خنيفرة وربما في المغرب ككل، حصد مجموعة من الألقاب والشواهد التقديرية تقديرا لشجاعته وبراعته وتشجيعا له واعترافا بشخصه، ولعل ما يثير الدهشة والاهتمام هو أنه نال إعجاب فئة واسعة من محبي فن التبوريدة منذ أن كان سنه لا يتجاوز سبع سنوات… ويأمل السي محمد أن يصبح فارسا وبطلا مشهورا، بالإضافة إلى تحقيق ذاته وتميزه في مساره التعليمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WeCreativez WhatsApp Support
فريق صفروبريس في الاستماع
مرحبا