العالمالمغرب

سفير الإكوادور يفضح الابتزاز الجزائري: علاقاتنا مع المغرب قرار سيادي ولن نرضخ للعقوبات

في موقف دبلوماسي واضح وحازم، كشف سفير جمهورية الإكوادور لدى المغرب، باثمينيا، عن تعرض بلاده لضغوط وابتزاز سياسي من طرف الجزائر بسبب علاقاتها المتنامية مع المملكة المغربية، مؤكداً أن هذه العلاقات تندرج في إطار قرار سيادي مستقل لا يقبل المساومة أو الإملاءات الخارجية.

وشدد السفير الإكوادوري على أن بلاده لن ترضخ لأي نوع من الضغوط أو التهديدات، مهما كان مصدرها، مبرزاً أن السياسة الخارجية للإكوادور تقوم على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وبناء شراكات قائمة على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. وأضاف أن توطيد العلاقات مع المغرب خيار استراتيجي نابع من قناعة راسخة بأهمية التعاون جنوب–جنوب، وليس موجهاً ضد أي طرف.

ويأتي هذا التصريح ليكشف، مرة أخرى، الأساليب التي تعتمدها الجزائر في التعاطي مع عدد من الدول، عبر محاولة فرض مواقف سياسية بالقوة أو التهديد بالعقوبات، في تعارض صارخ مع مبادئ القانون الدولي وأعراف الدبلوماسية. كما يعكس في المقابل تنامي الوعي الدولي بحدود هذا الخطاب، ورفض عدد متزايد من الدول الانخراط في منطق الابتزاز والوصاية.

وأكد السفير باثمينيا أن العلاقات المغربية–الإكوادورية تشهد تطوراً ملحوظاً في عدة مجالات، من بينها التعاون الاقتصادي، والتبادل الثقافي، والتنسيق السياسي، مشيراً إلى أن المغرب يُعد شريكاً موثوقاً وفاعلاً إقليمياً يحظى بالاحترام على الساحة الدولية. وأضاف أن بلاده حريصة على تعزيز هذا المسار بما يخدم مصالح الشعبين.

ويعزز هذا الموقف الصريح صورة المغرب كدولة تبني علاقاتها الخارجية على أسس متينة من الاحترام المتبادل والندية، بعيداً عن منطق الابتزاز أو فرض الأمر الواقع، كما يسلط الضوء على عزلة الخطاب الجزائري الذي بات يصطدم برفض متزايد من قبل دول اختارت استقلالية قرارها وسيادته فوق كل اعتبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى