العالمالمغرب

خديجة بن قنة وصمتها تجاه تدخلات الجزائر: نقد الانتقائية في المواقف

تسائلت الجزائرية خديجة بن قنة حول الضربات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة ضد فنزويلا، متسائلة: “هل الحرب التي شنها اليوم ترامب ضد فنزويلا هي حرب ضد المخدرات والإرهاب؟”
بينما يعتبر تساؤلها حقًا مشروعًا، يرى المراقبون أن بن قنة تصمت عندما يتعلق الأمر بجرائم دولتها الجزائر، بما في ذلك تدخلاتها في دول الساحل الإفريقي، وتقديم الدعم المالي والعسكري لفصائل مسلحة، ومحاولات زعزعة استقرار المملكة المغربية. هذا الصمت يبرز ما يعتبره النقاد ازدواجية واضحة في المواقف، بين انتقاد سياسات دول أخرى والتغاضي عن سياسات الدولة نفسها.
كما يشير المراقبون إلى أن الجزائر تخصص موارد كبيرة لمشاريع إقليمية تؤثر على استقرار المغرب، وهو ما يضع التساؤل حول الانتقائية في النقد السياسي على طاولة النقاش.
ويرى المحللون أن الدفاع عن السيادة الوطنية وحقوق الدول لا يكتمل إلا إذا شمل جميع الأطراف، وأن النقد السياسي الحقيقي يتطلب شفافية ومصداقية كاملة، دون الاقتصار على نصف الحقيقة أو التظاهر بالمظلومية.
في المحصلة، يسلط موقف خديجة بن قنة الضوء على أهمية التوازن والموضوعية في قراءة السياسات الدولية، وعلى ضرورة أن تعكس المواقف النقدية الالتزام بالمبادئ نفسها تجاه جميع الأطراف، بما يضمن مصداقية النقاش السياسي الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى