جمعية التضامن في حملة طبية بمدينة المنزل

نظمت جمعية التضامن للتنمية والشراكة بمدينة المنزل، يوم السبت المنصرم: 5نونبر الجاري؛ حملة طبية في مجال صحة الأم والطفل لفائدة الأسر المعوزة بمدينة المنزل، والجماعات المحيطة بها. تحت شعار: “تحسين صحة الأم والطفل خطوة مصيرية وعزيمة جماعية” وذلك بدعم من وزارة الصحة، وبشراكة مع جمعية أصدقاء المريض بسوق الأربعاء الغرب، وبتنسيق مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بصفرو.
وقد عرفت الحملة الطبية إقبالا كبيرا من طرف الساكنة (ما يفوق 1200 مستفيد موزعة على مختلف التخصصات المتوفرة) نظرا للخصاص المهول في هذا الميدان بالمدينة الصغيرة؛ التي شهدت خلال الأسبوع المنصرم احتجاجا كبيرا، واحتقانا شديدا، نتيجة تدني الوضع الصحي بالمنطقة، وبسبب الخدمات الصحية الرديئة والمتواضعة التي تقدم للمواطنين، الذين طالبوا بإقامة مستشفى بالمدينة ضمن مسيرة احتجاجية جابت شوارع هذه الأخيرة.
وقد جاء هذا العمل التطوعي استجابة لآمال البسطاء، ورغبة في تدارك جزء من الوضع الصحي المتردي.. ولاقى استحسانا كبيرا من طرف الساكنة التي استفادت من العلاج والدواء بالمجان. وحظي بمواكبة إعلامية متميزة (الإذاعة الوطنية الأولى، والصحافة المكتوبة) كما شهدت الحملة الطبية دعما متميزا من طرف عامل الإقليم، والسلطة المحلية التي واكبت هذا الحدث عن كثب بنشاط جم، ونجاح كبير في شخص باشا المدينة. على عكس المسؤول الأول عن الجماعة الترابية بالمنزل، الذي تنصل عن مسؤولياته تجاه المواطنين بهذا الخصوص، بعد أن تنكر لهذا العمل التطوعي، ونأى بنفسه بعيدا مفضلا الابتعاد عن معاناة البسطاء، ومؤثرا التخلي عن دعم هذه الجمعية النشيطة ضمن هذا النشاط المتميز لفائدة الساكنة، رغم كون ذلك يدخل في صميم اختصاصاته !
وبموازاة مع ذلك فقد نظمت جمعية التضامن للتنمية والشراكة، وخلال نفس اليوم، حملة تحسيسية في مجال مكافحة آفة التدخين والمخدرات والمواد المهلوسة، بشراكة مع الجمعية المغربية لمحاربة التدخين والمخدرات بمدينة مكناس. لفائدة تلاميذ ثانوية محمد الفاسي بالمنزل، وثانوية ادريس الأكبر برباط الخير، من طرف خبراء أكاديميين في الميدان)الدكتور توفيق بنجلون التويمي: مختص في طب الإدمان، الدكتور ع الإلاه هلالي: دكتور نفساني وأستاذ جامعي بكلية الطب بالرباط، د:عبد السلام الكرومبي: تخصص علم الاجتماع، د:مولاي أحمد هشامي: عضو سابق بالمجلس العلمي لمدينة مكناس…) . وبقدر ما لاقت الحملة التحسيسية النجاح الكبير بثانوية محمد الفاسي، بفضل الحضور المكثف والتعبئة الجيدة للتلاميذ.. بقدر ما لاقت الفشل الذريع بثانوية ادريس الأكبر جراء الاستهتار الكبير لمدير الثانوية، الذي طوعت له نفسه مغادرة وإغلاق المؤسسة قبل موعد النشاط، مفوتا الاستفادة من فرصة طبية وعلمية ثمينة على عموم تلاميذ المؤسسة، بعد أن اقتصرت التوعية على عدد محدود منهم تواجدوا صدفة بالمؤسسة، رغم إشعار المدير بموعد النشاط قبل أيام من إقامته، واستكمال جميع الترتيبات المسطرية الضرورية في حينها، وترخيص السلطات المحلية، وموافقة المديرة الإقليمية، والاتصالات القبلية مع هذا المسؤول !
عمل متميز ومقدر ويدل على حيوية المجتمع المدني، لكن لم افهم سلوك رئيس بلدية المنزل فهو سلوك مخزي حيت تنصل من مسؤوليته، وسلوك مدير ثانوية ثانوية ادريس الاكبر بصفرو هو سلوكا يستحق العقاب لانه عمل ضد مصلحة تلامذته وعمل ضد اخلاقيات مهنة المربي والتي تعتبر شريفة ونبيلة.