المغرب

حرب العصابات بين المهاجرين الأفارقة تعود إلى شوارع المغرب

عادت من جديد مشاهد العنف والفوضى المرتبطة بالمهاجرين الأفارقة جنوب الصحراء لتتصدر واجهة الأحداث في المغرب، بعدما شهدت منطقة عين حرودة قرب المحمدية مواجهات عنيفة أشبه بـ”حرب عصابات”.

المواجهات اندلعت بين مجموعات متفرقة من المهاجرين، واستعملت فيها أسلحة بيضاء وحجارة، ما أدى إلى سقوط قتيل وعدد من الجرحى بينهم حالات خطيرة، الأمر الذي فرض استنفارا أمنيا واسعا لإعادة النظام واحتواء الوضع.

هذه الأحداث ليست الأولى من نوعها، فقد سبق أن عاشتها مدن أخرى مثل طنجة، وجدة وفاس، حيث تتحول الخلافات البسيطة بين المهاجرين إلى صدامات جماعية تهدد سلامة المواطنين وتثير قلق الساكنة.

العديد من المتتبعين يعتبرون أن تكرار هذه الظواهر يبرز حجم التحديات الأمنية والاجتماعية التي تطرحها الهجرة غير النظامية، خصوصا في غياب حلول حقيقية لاحتواء تدفق المهاجرين وإدماجهم، أو إعادتهم إلى بلدانهم الأصلية.

الوضع الراهن يفرض أكثر من أي وقت مضى مقاربة صارمة ومتعددة الأبعاد، تأخذ بعين الاعتبار حماية أمن المواطنين، وتفادي تحوّل المدن المغربية إلى مسرح دائم لـ”حروب الشوارع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى