
أنهت عناصر فرقة محاربة العصابات التابعة لولاية أمن فاس، ليلة الاثنين، نشاط شبكة إجرامية تضم أربعة أشخاص، من بينهم امرأة، وذلك في عملية أمنية تمت بتنسيق مع مصالح مراقبة التراب الوطني، على خلفية الاشتباه في تورط أفرادها في عمليات تستهدف مستعملي عدد من الطرق الإقليمية والجهوية بجهة فاس مكناس.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الشبكة كانت تستهدف بالخصوص الشاحنات والمركبات التي تنقل البضائع، من خلال اختيار مقاطع طرقية تتسم بالمنحدرات والمنعرجات، حيث يتم اعتراض المركبات والاستيلاء على السلع التي تحملها. كما يشتبه في اعتماد أفرادها على أسلوب يقوم على استدراج بعض السائقين إلى التوقف، قبل تدخل باقي المشتبه فيهم لتنفيذ عملية السرقة.
وجرى توقيف ثلاثة من المشتبه فيهم بحي بنسودة بمدينة فاس، فيما أوقف الرابع بمنطقة رأس الماء، وذلك بتنسيق مع مصالح الدرك الملكي. ووفق المعطيات المتداولة حول القضية، فإن ثلاثة من الموقوفين كانوا قد غادروا المؤسسة السجنية خلال أبريل الماضي، بعد قضائهم عقوبات حبسية وصلت إلى سبع سنوات.
ومكنت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية من ضبط كميات كبيرة من السلع داخل أحد المستودعات، بينها مواد غذائية ومصوغات ومنتجات موجهة للبيع في محلات العقاقير، وهي المحجوزات التي تخضع حاليا للإجراءات القانونية اللازمة لتحديد مصدرها وعلاقتها بالأفعال موضوع البحث.
وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الأربعة للحراسة النظرية، في انتظار استكمال الأبحاث التي تجريها الضابطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة. ويرتقب أن تشمل التحقيقات تحديد طبيعة العمليات المنسوبة إلى الشبكة، وحصر الممتلكات والبضائع التي قد تكون موضوع استيلاء، فضلا عن التحقق من احتمال وجود أشخاص آخرين لهم صلة بهذه القضية.




