
عقدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بصفرو اجتماعا خصصته لتدارس عدد من القضايا المرتبطة بالشأن السياسي الوطني والإقليمي. وأكد الحزب، في بيان للرأي العام، أن اللقاء جاء في سياق تفاعله مع المستجدات الوطنية، خصوصا بعد المؤتمر الوطني التاسع الذي وصفه بـ«الناجح بكل المقاييس».
وأشاد المكتب الإقليمي بمواقف الحزب المعبر عنها في بيانات الأمانة العامة ومداخلات الأمين العام، مبرزا أن الاحتجاجات الاجتماعية التي تعرفها الساحة الوطنية هي نتيجة طبيعية للسياسات الحكومية الحالية، خاصة في قطاعي التعليم والصحة.
وفي ما يخص الوضع المحلي، عبّر الحزب عن استنكاره الشديد للوضع الصحي بإقليم صفرو، معتبرا أن المستشفى الإقليمي يعيش أوضاعا متدهورة لا تستجيب لأدنى شروط الاستشفاء، سواء في ظروف استقبال المرتفقين أو المواعيد الطويلة للعمليات الجراحية أو ضعف خدمات قسم الولادة. كما طالب الحزب بـ«تدخل عاجل» لإنقاذ القطاع الصحي بالإقليم، مؤكدا أن المركز الصحي بإيموزار كندر بدوره يحتاج إلى تأهيل شامل.
كما انتقد البيان ما وصفه بـ«التجاذبات السياسية التي تعرفها الجماعة الترابية لصفرو»، والتي أدت — حسب تعبيره — إلى تعطيل مشاريع مبرمجة في إطار برنامج التأهيل الحضري السابق بسبب غياب رؤية جماعية واضحة.
وثمّن الحزب الدور الذي تقوم به المعارضة داخل المجلس الجماعي، مؤكدا أن أعضاءه سيستمرون في ممارسة مهامهم الرقابية من داخل المؤسسات «انسجاما مع رؤية الحزب الداعية إلى الإصلاح في ظل الاستقرار».
واختتم البيان بتجديد انخراط الحزب في كل المبادرات التي تهدف إلى رأب الصدع داخل الجماعة، معتبرا أن المعارضة القوية والمسؤولة هي السبيل الأمثل لخدمة التنمية المحلية.




