برد قارس وأمطار متفرقة.. المغرب على موعد مع تقلبات جوية لافتة

يستعد المغاربة ليوم شتوي بامتياز، حيث تشير التوقعات الجوية إلى دخول البلاد مرحلة من الطقس البارد، قد تكون قاسية في بعض المناطق، خاصة بالمناطق الجبلية والداخلية، مع تسجيل ظواهر مناخية تستدعي الحيطة والحذر.
ومن المرتقب أن تشهد المرتفعات، والجنوب الشرقي، والمنطقة الشرقية، إضافة إلى الهضاب العليا، انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة، قد يصل إلى ما دون الصفر في بعض المناطق، مصحوبًا بتشكل الصقيع أو ما يُعرف محليًا بـ“الجريحة”، وهو ما قد يؤثر على حركة السير والمحاصيل الفلاحية.
في المقابل، لن يخلو المشهد الجوي من التساقطات، إذ يُنتظر مرور سحب غير مستقرة ستعطي زخات مطرية متفرقة، خصوصًا بالأطلس المتوسط، وسايس، وولماس، والريف، إلى جانب الواجهة المتوسطية والسهول الداخلية الشمالية، بينما ستكون قمم الأطلس المتوسط على موعد مع تساقطات ثلجية تزيد من حدة البرودة.
الرياح بدورها ستفرض حضورها، حيث يُتوقع أن تهب أحيانًا بقوة نسبية، خاصة بالمناطق الساحلية الشمالية، والواجهة المتوسطية، وجنوب المنطقة الشرقية، ما قد يزيد من الإحساس بالبرد ويؤثر على الأنشطة البحرية.
وعلى مستوى درجات الحرارة، ستسجل الأجواء الليلية برودة شديدة بالمناطق الجبلية، حيث ستتراوح الدنيا بين ناقص درجة واحدة و7 درجات تحت الصفر، فيما ستتراوح بين درجتين و5 درجات بباقي المناطق الداخلية الباردة، مقابل أجواء أقل قساوة نسبيًا قرب السواحل وجنوب البلاد. أما خلال النهار، فسيكون الانخفاض عامًا في درجات الحرارة، ما يعزز الطابع الشتوي لهذا اليوم.
أما الحالة البحرية، فستتسم بالهدوء النسبي بالواجهة المتوسطية، مقابل اضطراب واضح بباقي السواحل، خاصة بين العرائش وطانطان، حيث سيكون البحر قويًا إلى جد قوي الهيجان، ما يستوجب توخي الحذر من قبل البحارة ومستعملي البحر.
أجواء شتوية كاملة العناصر، تفرض الاستعداد الجيد، سواء على مستوى التنقل، أو الأنشطة الفلاحية والبحرية، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة من تطورات مناخية.




