انفجار داخل مسجد بمايدوغوري يعيد مخاوف الأمن شرق نيجيريا

شهدت مدينة مايدوغوري، عاصمة ولاية بورنو شمال شرق نيجيريا، حادثًا أمنيًا خطيرًا مساء الأربعاء، بعد وقوع انفجار داخل مسجد بسوق غامبورو، تزامنًا مع أداء صلاة المغرب، ما خلّف سقوط قتلى وجرحى في صفوف المصلين.
وبحسب معطيات أولية متداولة محليًا، فإن الانفجار وقع في وقت كان فيه المسجد يشهد حضورًا كثيفًا، الأمر الذي زاد من حجم الخسائر البشرية. وأفادت مصادر ميدانية بأن عدداً من المصلين لقوا مصرعهم، فيما أُصيب آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، نُقلوا على وجه السرعة إلى المراكز الصحية القريبة.
وأشار ناشطون محليون إلى أن الحادث تسبب في حالة من الذعر والارتباك داخل السوق والمناطق المجاورة، حيث تدخل السكان لمحاولة إسعاف المصابين قبل وصول فرق الطوارئ. كما باشرت القوات الأمنية تطويق المكان وفتح تحقيق لتحديد طبيعة الانفجار والجهة المحتملة التي تقف وراءه.
وحتى لحظة إعداد هذا المقال، لم تصدر أي جهة بيانًا تتبنى فيه المسؤولية عن الهجوم، في وقت تواصل فيه السلطات الأمنية عمليات التمشيط وجمع الأدلة، وسط ترقب لإعلان حصيلة نهائية للضحايا.
ويأتي هذا الحادث ليعيد إلى الواجهة هشاشة الوضع الأمني في شمال شرق نيجيريا، المنطقة التي تعاني منذ سنوات من أعمال عنف متكررة، استهدفت مدنيين وأماكن عبادة وأسواقًا شعبية، ما يفاقم من معاناة السكان ويطرح تحديات متجددة أمام جهود الاستقرار.




