صفرو

صفرو: جمعية فاعلة بالإقليم تترافع من أجل تصنيف وترميم "دار القايد العربي" ضمن البنايات الأثرية الوطنية

رفعت جمعية التضامن للتنمية والشراكة بالمنزل ملتمسا مستعجلا قصد العمل على إدراج “دار القايد العربي” بمدينة المنزل ضمن البنايات الأثرية الوطنية اعتبارا للقيمة الأثرية والتاريخية والفنية لهذه البناية التاريخية، ولكونها تشكل جزءا من تاريخ المنطقة.

    وفي اتصال مع موقع صفرو بريس، أكد محمد العسري، رئيس جمعية التضامن للتنمية والشراكة، أن هذه المبادرة تهدف إلى صيانة الثرات المادي للمنطقة نظرا للقيمة التاريخية والرمزية التي تحملها هذه المعلمة التاريخية، إضافة إلى كون هذه التحفة المعمارية تمثل أحد مكونات الإرث العمراني الوطني وليس المحلي فقط.

   مضيفا أن إخراج هذه البادرة إلى حيز الوجود جاء بفضل المجهودات القيمة التي قام بها مجموعة من المهتمين بالثرات المحلي والوطني والغيورين على المنطقة والذين يعملون في الظل، حيث بذلوا مجهودات جبارة لتكوين الملف الإداري والتقني لهذه المعلمة التاريخية بمنهجية محترفة، مما سهل على الجمعية التقدم بهذه المرافعة، يؤكد المتحدث.

    ولاشك أن جدية والتزام  جمعية التضامن للتنمية والشراكة جعلها مؤهلة لكي تترافع من أجل تصنيف هذه البناية الأثرية ضمن المآثر التاريخية الوطنية من طرف وزارة الثقافة.  وهو عمل يحسب لها لاسيما وأنها تتوفر على حصيلة إيجابية لفائدة ساكنة المنطقة باعتراف الجميع. 

كما قدمت الجمعية عبارات الشكر والتقدير لجميع الإدارات التي ساهمت في تشكيل الملف القانوني والاداري لهذه المعلمة التاريخية.

   ويشار إلى أن “دار القايد العربي” بنيت خلال الفترة الإستعمارية، وتتميز بزخارف مغربية تقليدية من النوع الممتاز والذي أصبح في طور الاندثار نتيجة تراكمات الإهمال، وعدم أخذ المبادرة لصيانة هذا الموروث الثقافي والحفاظ عليه. مما جعل هذه المعلمة التاريخية عرضة للسقوط والانهيار المتواصل، الشيء الذي سيشكل خسارة فادحة للثرات المعماري الوطني، ما لم يتم تدارك الأمر بتدعيم البناء وترميم وصيانة ما فسد منه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WeCreativez WhatsApp Support
فريق صفروبريس في الاستماع
مرحبا