الكونغرس الأمريكي يكرّم المملكة المغربية بمناسبة مرور 250 سنة على العلاقات الدبلوماسية

احتضن الكونغرس الأمريكي مراسم رسمية نادرة لتكريم المملكة المغربية ، وذلك بمناسبة مرور 250 سنة على العلاقات الدبلوماسية التي تربط بين الرباط وواشنطن، في محطة تاريخية تُبرز عمق الروابط الاستراتيجية والاحترام المتبادل بين البلدين.
ويأتي هذا التكريم ليؤكد المكانة المتميزة التي تحظى بها المملكة المغربية داخل المؤسسات الأمريكية، باعتبارها أول دولة في العالم اعترفت بالولايات المتحدة الأمريكية، وشريكًا موثوقًا ظل حاضرًا في مختلف المحطات التاريخية الكبرى، مما يعكس متانة الشراكة بين البلدين عبر العصور.
وشكّلت مراسم الكونغرس، التي حضرها عدد من المسؤولين الأمريكيين والسفراء والدبلوماسيين، رسالة قوية تؤكد متانة العلاقات المغربية-الأمريكية، وتسليط الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة في ترسيخ الاستقرار الإقليمي والدولي، وتعزيز التعاون السياسي والأمني والاقتصادي والثقافي.
وأكدت الجهات الرسمية أن هذا الحدث يعكس الشراكة الاستراتيجية الطويلة بين المغرب والولايات المتحدة، ويبرز التزام البلدين بمواصلة التعاون المثمر في مختلف المجالات، بما يشمل التحديات العالمية الراهنة والمستقبلية.
ويأتي هذا التكريم في سياق احتفالات واسعة بالمغرب وبواشنطن لإحياء ذكرى مرور ربع قرنٍ ونصف على تأسيس العلاقات الدبلوماسية، مؤكدًا أن المغرب يظل شريكًا محوريًا في الاستقرار الإقليمي، وداعمًا للجهود الدولية الرامية إلى تعزيز السلام والتنمية المستدامة.



