لفتة إنسانية لأسود الأطلس تجاه أبناء أسرة الأمن الوطني

في بادرة إنسانية تعكس البعد الاجتماعي للرياضة، فتح لاعبو المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم أبواب حصة تدريبية أمام عدد من أبناء أسرة الأمن الوطني، من بينهم أبناء رجال شرطة استشهدوا أثناء أداء الواجب، وذلك بمركز محمد السادس لكرة القدم، تزامنًا مع استعدادات “أسود الأطلس” لمباراتهم الحاسمة أمام منتخب تنزانيا ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا.
الزيارة، التي جاءت في سياق مبادرة مشتركة بين مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني وأحد الرعاة الرسميين للبطولة القارية، مكّنت الأطفال من متابعة التدريبات عن قرب، والاحتكاك بلاعبي المنتخب الوطني في أجواء اتسمت بالدفء والتفاعل الإيجابي.
وشهدت هذه اللحظات تبادل التحايا والتقاط صور تذكارية، إلى جانب توقيع اللاعبين على قمصان وكُرات قدم، فضلاً عن توزيع هدايا رمزية تركت أثراً خاصاً في نفوس المستفيدين، وعززت شعورهم بالتقدير والاهتمام.
ولا تعد هذه الخطوة سابقة من نوعها، إذ سبق تنظيم مبادرات مماثلة خلال منافسات كأس أمم إفريقيا، من بينها مشاركة عدد من أبناء أسرة الأمن الوطني في مراسيم افتتاح البطولة، حيث رافقوا لاعبي المنتخبين المغربي والقمري إلى أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الاعتراف بالدور المحوري الذي تضطلع به مصالح الأمن الوطني في تأمين مختلف مباريات وفعاليات البطولة، وسهرها المتواصل على ضمان سلامة المنتخبات والجماهير القادمة من مختلف أنحاء القارة الإفريقية، بما يساهم في إنجاح هذا الحدث الرياضي القاري وإبرازه في أبهى صورة.





