المنزل: خطر الردم يهدد منبع تيمكًناي!

يعمل عدد من الفلاحين في الآونة الأخيرة؛ بجماعة عين تيمكٌناي بزاوية بوكًرين التابعة لقيادة المنزل؛ على ردم جنبات منبع عين تيمكًناي بالأحجار والتراب، حيث يعملون على تنقية ضيعاتهم منها ، وينقلونها لإلقائها بإهمال في البحيرة الصغيرة، وهو ما يهدد بخطر ردمها مستقبلا إذا ما استمر الحال على نفس المنوال.
وكان عدد كبير من الناس بالمنطقة قد استنكروا هذا الفعل الذي يقضي بردم جنبات البحيرة؛ في الطريق إلى ردمه كليا والتوسع على حساب محيطها الذي يعتبر ملكا للعموم. كما استغربوا كيف لم ينقل هؤلاء مخلفات ضيعاتهم إلى أماكن قريبة تصلح لذلك (الكاريانات) . وكانت أكوام الأحجار والتراب الملقاة بإهمال قد أدت إلى تشويه منظر البحيرة الصغيرة، وإفساد جمالية المكان ، والإجهاز على المنظر الخلاب الذي يتمتع به النبع ويعتبر متنفسا بديعا من حق الجميع التمتع به، دون أن تستأثر به فئة معينة، ويكون حكرا عليها دون غيرها!
شكرا السيد الشدادي على هذا المقال لأنك عريت ملفا كاد أن يصبح طبوها بالنسبة للجميع في هذه البلدة الطيبة , فلعلم الجميع فإن السيد الرئيس الحالي للجماعة و دراعه اليمنى الأستاذ( ع,ع) لهما منزلين وإسطبلات بجوار عين تمكناي ـ كل الفضلات و كل المياه العادمة ترمي بمنبع العين ، و الغريب في الأمر هو الترامي على أراضي الدولة في نفس المنطقة و لاأحد يحرك ساكنا. الرئيس يدعي أن له أخا يحميه بالعمالة و صديقه يدعي أن الرئيس يحميه.
فليكن لزاوية بوكرين رجالا يحمونها أما أخ الرئيس الحالي ليس بمقدوره حماية نفسه و بالأحرى حماية أخيه. يا إخوتي إن كانت لكم غيرة على بلدتكم الجميلة المباركة و على عينها و ينابيعها هبوا لفضح الفساد و المفسدين أما الهمز و اللمز فلن يغير من واقع الحال شيئا…….فالمجتمع المدني الواعي و الفاعل بمقدوره تحقيق ما لا تقدر على تحقيقه الجماعة برئيسها و منتخبيها.
Salut je souhait les responsables de site interssent
A tous les entourages de sefrou. Comme la commune dADrej
إن زاوية بوكرين تعتير نموذجا للتنمية يقتضى به في جميع المحاقل الإقليمية والوطنية. فتعتبر قبلة للعمال الفلاحيين وملجأ للمستضعفين وذلك بفضل المجهودات المتراكمة التي بذلها مواطنوها. فسكانها تضاعفوا حسب الاحصائيات الأخيرة إذ أصبحت قبلة للمهاجرين الجبليين ومأوى لهم. في حين عرفت أةلاد أمكودو و امطرناغة و غزران وجميع الجماعات القروية المجاورة ترلجعا في عدد السكان.
لكن هناك الكثير من التجاوزات تعرفها هذه الجماعة نذكر منها خاصة:
– الترامي على الملك العمومي وقطع أو تضييق المسالك والطرقات
– الترامي على أملاك سيدي امحمد بوكرين ومنع إنشاء مشاريع اجتماعية وشبا بية فوقها
– التضييق على مجاري مياه العيون واستعمالها للمياه العادمة
فننادي من هذا المنير المجتمع المدني والجماعة والسلطات لمحاربة كل من سولت له نفسه الترامي على الملك العمومي ونبذ جميع الاستغلالات السياسية لهذا الملف الشائك.