
نظّمت سفارة المملكة المغربية في باريس إفطاراً رمضانياً مميزاً جمع أكثر من 250 طالباً مغربياً يدرسون في كبرى الجامعات والمدارس العليا بالعاصمة وضواحيها، في مبادرة تهدف إلى تعزيز روح التضامن والانتماء بين أفراد الجالية المغربية.
وشهد اللقاء أجواءً ثقافية وفنية راقية، حيث قدّم الفنان طه بلعيساوي مجموعة من الأغاني التقليدية العربية الأندلسية، ما أضفى لمسة من التراث المغربي الأصيل على الأمسية الرمضانية. كما أبهر الساحر كمال الحاضرين بعرضه الفني المميز، الذي نال استحسان الجميع وأسهم في خلق أجواء من المرح والتفاعل بين الطلاب.
وتميز الحدث بحضور شخصيات بارزة تعكس قيم التعايش والحوار بين مختلف مكونات المجتمع الفرنسي والمغربي، من بينهم ألبير الحراّر، رئيس الجالية اليهودية في كريتاي، في مشهد جسّد الأخوة والتفاهم بين الثقافات والأديان.
وتعكس هذه المبادرة جهود السفارة المغربية في تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية بين الجالية الطلابية والمجتمع الفرنسي، وإتاحة فرصة للطلاب للتواصل وتبادل الخبرات في أجواء روحانية مليئة بالانتماء والتلاحم.
ويعد هذا الإفطار نموذجاً حياً على الدور الثقافي والاجتماعي الذي تلعبه السفارات المغربية في الخارج، ليس فقط كجهة دبلوماسية، بل كجسر للتواصل بين الشباب والثقافات، وتعزيز قيم الانفتاح والاحترام المتبادل.




