العالمالمغرب

إشادة إسبانية بالدور الحاسم للأمن المغربي في تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات


أكد بيدرو فيرنانديز، مندوب الحكومة الإسبانية في إقليم الأندلس، أن التعاون الأمني مع المغرب كان عنصرًا محوريًا في إنجاح عملية أمنية نوعية أسفرت عن تفكيك تنظيم إجرامي دولي يضم حوالي 100 عنصر، وحجز ما يقارب 57 طنًا من مخدر الكوكايين، في واحدة من أكبر العمليات التي استهدفت شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح المسؤول الإسباني أن المعطيات الاستخباراتية الدقيقة التي وفرتها الأجهزة الأمنية المغربية شكّلت الأساس الذي بُنيت عليه هذه العملية الواسعة، مبرزًا أن التنسيق الوثيق وتبادل المعلومات في الوقت المناسب مكّنا من تعقّب تحركات الشبكة الإجرامية، ورصد مسارات التهريب، وتحديد نقاط التدخل الأمني بدقة عالية.
وتعكس هذه العملية، بحسب متابعين، المستوى المتقدم الذي بلغه التعاون الأمني بين الرباط ومدريد، خاصة في ما يتعلق بمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وعلى رأسها الاتجار الدولي بالمخدرات، الذي يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار الضفتين الجنوبية والشمالية للمتوسط.
ويؤكد خبراء في الشأن الأمني أن النجاحات المتتالية التي تحققها المصالح الأمنية المغربية على الصعيد الدولي، تعود إلى اعتماد مقاربة استباقية قائمة على العمل الاستخباراتي، والتنسيق متعدد الأطراف، إلى جانب خبرة ميدانية راكمتها المملكة في مواجهة الشبكات الإجرامية المعقدة.
كما تُبرز هذه الإشادة الإسبانية المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب كشريك موثوق في المنظومة الأمنية الإقليمية والدولية، لا سيما في الملفات المرتبطة بمحاربة الجريمة المنظمة، والهجرة غير النظامية، والإرهاب.
وتأتي هذه العملية لتؤكد مرة أخرى أن الأمن المغربي لم يعد فاعلًا وطنيًا فحسب، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في معادلة الأمن الإقليمي، مسهمًا بشكل فعّال في حماية المجتمعات من أخطار الشبكات الإجرامية الدولية، وتعزيز الاستقرار في محيط جغرافي بالغ الحساسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى