المنزل: معاناة ساكنة لغروسات تتواصل مع الظلام والأوحال

استمرت إنارة الشارع غائبة طيلة هذا الأسبوع عن معظم حي لغروسات الذي تحول إلى منظر كئيب قاتم مع قدوم كل ليل. بعد أن بقي غارقا وسط ظلام دامس ـ للمرة الثانية ـ حيث ظلت مصابيح الشارع منطفئة بسبب أحد الأعطال الذي لم يلتفت أحد لإصلاحه طيلة هذه المدة، أو يهتم بإرجاع الوضع إلى حالته المعهودة، أُسوة بباقي الأحياء المجاورة والتي تعرف وضعا طبيعيا؛ بينما يقتصر الظلام على هذا الحي وأهله الذين شعروا بالسخط والتذمر بعد أن لم تُقابل شكاياتهم بالقبول، ولم تحظ بالجدية اللازمة.. استخفافا بهذا المطلب، واستهانة بمعاناة المواطنين الذين ظلوا يتلمسون طريقهم في الظلام الدامس، وسط برك الأوحال التي عمت الشوارع، ونشأت مع نزول الأمطار الأخيرة، وزادت من تكريس الوضع المتردي واستمرار مسلسل الإهمال الذي يطال هذا الحي. بعد أن تناسى المسؤولون كالعادة الضرورة الملحة لتأهيله، وأغفلوا تنميته باعتباره أحد الأحياء المهمة بالمدينة. دون نية جادة منهم في اقتحام الإصلاحات العميقة التي من شأنها الارتقاء ببنيته التحتية.. وتبني استرتيجية معقولة تروم تجاوز الحالة البئيسة التي يعيش عليها.
الحمد لله بفضل جريدة صفرو بريس تمت الاستجابة الفورية لمطلب الساكنة وأعيدت الأنوار والأضواء لحي الغروسات ليلة أمس. فالشكر الجزيل لكل العاملين بها. ودعواتنا لهم بالاستمرارية والتوفيق