بولمان

بولمان : عصابة أخرى تخترق الحدود

playstore

من حسن الحظ ، لم تتمكن عصابة إجرامية مختصة في سرقة ما يعرف ب ” فول أ فرقش ” أي سرقة البهائم و الأغنام ، من تنفيد خطتها ، بعدما أن تمكنت من اقتحام منزل أحد الأهالي و تمكنت من اقتياد أربعة أبقار سمان . بأحد المنازل و الكائن بدوار عشلوج بجماعة انجيل دائرة بولمان و الساعة تشير إلى الرابعة زوال يوم أمس الجمعة 09 ماي 2014 ، حيث تم رصد العصابة من طرف السكان و هم في طريقهم شرقا متجهين  على ما يبدو إلى إموزار مرموشة على هضبة ” حضري ” و التي يبلغ ارتفاعها 1000 متر على سطح البحر . هذه الهضبة المعروفة بصعوبة تلالها ، استعملها هؤلاء لمعرفتهم بجغرافية المنطقة و التي يستحيل على من يطاردهم الإمساك بهم . إلتحمت القبيلة و استنجدت ببعض المسؤولين بالجماعة المجاورة منهم السيد رئيس المجلس القروي لجماعة سرغينة و السلطات المحلية ببولمان الإدارية و الأمنية و تمكنوا من استقطاب حشد كبير من الناس و الذين تجاوز عددهم المائة . و كانت المطاردة شبيهة بتلك التي نشاهدها في الأفلام الهليودية .

تمكنوا من استرجاع الأبقار و رصد أحد أفراد العصابة و الذي كان يرتدي بذلة رياضية حمراء , إلا أنهم لم يتمكنوا منه و كذا التعرف عليه لبعد المسافة التي كانت تفصل بينهما بالإضافة  إلى صعوبة المسالك مع غياب ممر سالك في هذا الاتجاه . و كما سبق أن شرنا إليه في مقال سابق لما تمت سرقة المرحوم علي أولهبوب أووجيل ببلدة عشلوج . كان دور السكان و التحامهم إيجابيا مكنهم  ” على الأقل ” من استرجاع ما سلب . و هذا الدور ، إقحام السكان في استثباب الأمن و المجتمع المدني ، أصبح أمرا حتميا  وجب على الدولة التفكير فيه و تأطيره وتنظيمه ، وذلك وعيا منا جميعا أن الدائرة الأمنية ضاقت بأصحابها , وأصبحت غير قادرة على القيام بمهامها كاملة , نظرا للخصاص الملحوظ في مواردها البشرية , و كذا الحيز الجغرافي الكبير الذي يدبرونه و الذي يعرف ارتفاعا مهولا في عدد السكان ، هذا اضافة الى ضرورة نهج الدولة لخطة تنموية شاملة خاصة بالعالم القروي , الأمر الذي سينعكس ايجابا  -لا محالة – على نمط عيش السكان , مما سيؤدي الى انخفاض نسبة الانحرافات خصوصا في صفوف الشباب …

pellencmaroc
playstore

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WeCreativez WhatsApp Support
فريق صفروبريس في الاستماع
مرحبا