غير مصنف

الفاسي الفهري يطالب وزير التجهيز والماء بتزويد جماعة الدار الحمراء بالربط الفردي بالماء الصالح للشرب

محمد الشدادي (دائرة المنزل)

طالب النائب البرلماني الفاسي الفهري وزير التجهيز والماء بالعمل على تزويد جماعة الدار الحمراء بإقليم صفرو بالربط الفردي بالماء الصالح للشرب في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي للفترة 2020-2027؛

وأكد النائب البرلماني عن جهة فاس-مكناس، عبد المجيد الفاسي الفهري عضو فريق الاستقلال للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، في سؤال كتابي تتوفر الجريدة على نسخة منه، أن الجماعة الترابية الدار الحمراء بإقليم صفرو لازالت محرومة من شبكة الربط الفردي بالماء الصالح للشرب، بالرغم من أنها تعرف وفرة في المياه الجوفية والسطحية. هذا الوضع جعل ظروف الاستقرار والاستثمار في هذه الجماعة صعبة، يقول النائب.

ويشير النائب أنه سبق لجمعية التضامن للتنمية والشراكة بالمنزل بإقليم صفرو، وبهدف المرافعة من أجل مطلب دستوري لتوفير أدنى شروط العيش الكريم، أن راسلت كل من رئيس الحكومة ووزير الداخلية لإدراج هذه الجماعة الترابية ضمن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب، الذي يغطي الفترة 2020-2027 والتي تبلغ كلفته الإجمالية 115,4 مليار درهم، لكن مطلب الجمعية بقي دون تفعيل، يتساءل النائب؛

وذكر النائب في مستهل سؤاله أن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي، 2020-2027، والتي تبلغ كلفته الإجمالية 115,4 مليار درهم، جاء في إطار العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لموضوع تدبير الماء، حيث تم التوقيع أمام أنظار جلالته بتاريخ 7 يناير 2020 على الاتفاقية الإطار لإنجاز هذا البرنامج الهام. يقول الفهري؛

وفي الأخير ساءل النائب الوزير الوصي عن الإجراءات التي سيتخذها لإدراج جماعة الدار الحمراء بإقليم صفرو ضمن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب والسقي 2020-2027، لتوفير الربط الفردي لساكنة هذه الجماعة المعزولة والغنية بالمياه، يضيف الفهري.

وفي اتصال مع الفاعل الجمعوي، محمد العسري رئيس جمعية التضامن للتنمية والشراكة بالمنزل، أكد أن الجمعية راسلت كل من رئيس الحكومة ووزير الداخلية لإدراج هذه الجماعة الترابية الفقيرة ضمن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب، وأضاف أن التكلفة المالية للمشروع تتجاوز القدرة الميزانياتية للجماعة لذلك يجب على جميع المتدخلين العموميين في مجال الماء الشروب التدخل لتوفير هذه المادة الحيوية كحق كرسه الدستور، وفي مقاربة العدالة المجالية بإسناد الجماعات الترابية المعزولة، يقول المتحدث.

وعلى مستوى آخر، وفي اتصال مع أحد أبناء الجماعة فضل عدم ذكر اسمه أن ساكنة جماعة الدار الحمراء بإقليم صفرو تعاني الأمرٌين من غياب الربط الفردي بالماء الصالح للشرب، حيث تضطر النساء والفتيات لقضاء ساعات في جلب ماء غير معالج من سقايات مهترئة، وتزداد درجة المعاناة هذه خلال فترة الشتاء والتي تتميز ببرد قارس يصل لدرجة التجمد، ويضيف، بحسرة، إذا كانت الجماعة الترابية فقيرة من حيث الموارد، فما ذنب الساكنة لكي تعاقب بهذه الطريقة التي تتنافى مع العناية الملكية السامية، والذي يولي اهتماما خاصا للمناطق القروية لاسيما الموجودة في المناطق الجبلية والنائية، هذا الأمر يسائل جميع المتدخلين نظرا لدستورية وإلحاحية هذا المطلب الإنساني، يقول المتحدث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WeCreativez WhatsApp Support
فريق صفروبريس في الاستماع
مرحبا
إغلاق