
تحتضن مدينة صفرو، يوم 31 يناير 2026، ندوة علمية حول الانتفاضة الشعبية لأيام 29 و30 و31 يناير 1944، وذلك بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بصفرو، بمبادرة من مختبر الأبحاث التاريخية والتراثية والديناميات المجالية بكلية الآداب سايس، بشراكة مع مؤسسة صفرو بريس الإعلامية، والمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بصفرو، والنيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بصفرو.
وتندرج هذه الندوة في إطار الاهتمام الأكاديمي بتاريخ الحركة الوطنية والمقاومة المغربية، وتسليط الضوء على الأحداث المرتبطة بتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال وانعكاساتها في المدن المغربية، خاصة مدينتي فاس وصفرو.
ويشرف على تنسيق هذه الندوة كل من الأستاذ الحسن أوري، والأستاذ طارق عبيبو، والأستاذ مصطفى تودي، والأستاذة آمال عشابة، القيمة على فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بنيابة صفرو.
وتتكون اللجنة التنظيمية من الأساتذة: الحسن أوري، وسيدي محمد الكتاني، ومصطفى تودي، وطارق عبيبو، ومحمد العزوزي، إلى جانب الدكتورة آمال عشابة، فيما تضم اللجنة العلمية الأساتذة: محمد حاتمي، والحسن أوري، وسيدي محمد الكتاني.
وتنطلق أشغال الندوة بجلسة افتتاحية على الساعة التاسعة والنصف صباحًا، يرأسها الدكتور محمد العمراني، وتتضمن كلمات كل من مدير المختبر، ومدير مؤسسة صفرو بريس، ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بصفرو، وممثل النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، إضافة إلى كلمة اللجنة التنظيمية.
وتتوزع أشغال الندوة على جلستين علميتين.
الجلسة الأولى، برئاسة الأستاذ الحسن أوري، تعرف مداخلات لكل من الأستاذ إبراهيم آيت يزي من كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بسطات، حول مطلب الاستقلال بعد 1944 بين النضال السياسي والمساءلة الأخلاقية، والأستاذ محمد حاتمي من كلية الآداب سايس فاس حول أحداث المدن المغربية في الأرشيف الدبلوماسي الأمريكي، ثم الأستاذ دوناس رشيد حول انعكاسات الوضع الدولي على الفعل النضالي بمدينة فاس إبان تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.
أما الجلسة الثانية، فيرأسها الأستاذ طارق عبيبو، وتتناول أحداث المدن المغربية ومعركة الاستقلال، من خلال مداخلة الأستاذ الحسن أوري حول مدينة فاس وأحوازها خلال أيام 29 و30 و31 يناير 1944، ومداخلة الأستاذ مولاي الزهيد العلوي من كلية الآداب عين الشق بالدار البيضاء حول أحداث يناير 1944 بفاس بين نظرة الوطنيين ونظرة المستعمر، إضافة إلى مداخلة الأستاذ سيدي محمد الكتاني حول مشاركة الحرفيين في هذه الأحداث، ثم مداخلة الأستاذ الحسن مشينيع حول تطور الأحداث من التراكمات السياسية إلى لحظة المواجهة الأمنية.
وتختتم أشغال الندوة بفتح باب المناقشة، في أفق تعميق النقاش الأكاديمي حول هذه المرحلة المفصلية من تاريخ الكفاح الوطني المغربي.




