أطلق عدد من مريدي الزاوية القادرية البودشيشية نداء عاجلا إلى أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، يطلبون فيه التدخل الحكيم لحل خلافات داخلية تهدد وحدة الطريقة.
وأكد المريدون في ندائهم أن الزاوية، التي عرفت بنشر قيم المحبة والتسامح والسلوك المحمدي، تشهد في الفترة الأخيرة تجاوزات وانقسامات قد تمس بتماسكها التاريخي. وشددوا على ضرورة التمسك بوصية الشيخ سيدي حمزة البوزيدي، ثم وصية الشيخ جمال القادري، باعتبارهما المرجع الروحي للطريقة.
وأوضح الموقعون أنهم يوجهون ندائهم إلى الملك، بوصفه حامي الملة والدين، أملا في تدخل يحفظ وحدة الزاوية ويصون هذا الموروث الروحي العريق، الذي يشكل ركنا من أركان الهوية الدينية والثقافية للمغرب.
وأعرب المريدون عن أملهم في أن تلقى رسالتهم صدى لدى القصر الملكي، لدرء الفتنة وضمان استمرارية رسالة الزاوية في خدمة المجتمع.

