تعرض لاعبو النادي الرياضي الصفريوي لكرة اليد خلال مباراة السد للبقاء أو الصعود للقسم الممتاز، التي دارت أطوارها يوم الخميس 23 يوليوز الجاري بالقاعة المغطاة المسيرة بمدينة مكناس، (تعرضوا) لاعتداءات خطيرة من قبل لاعبي النادي المنافس سطاد المغربي، في مشاهد دراماتيكية لا تمت للرياضة بصلة. ووفق شهود عيان فإن لاعب سطاد المغربي الذي يحمل الرقم 8 هو من تسبب في الانفلات الذي عرفته المباراة دقيقتان قبل نهايتها، حينما هم بمهاجمة لاعبي النادي الرياضي الصفريوي بطريقة هستيرية فاجأ بها كل من حضر المباراة، خصوصا وأن رد فعله غير العادي هذا، جاء إثر تعرضه لمضايقة خفيفة تدخل في إطار المسموح به في مباريات كرة اليد، لتنتقل عدوى الاعتداءات لباقي لاعبي الفريق الرباطي وهو ما أدى إلى إصابة سبعة لاعبين من الفريق الصفريوي بحروح متفاوتة الخطورة، بالإضافة الى إصابة جبران شكري مدرب الفريق الصفريوي بجرح غائر على مستوى وجهه، (انظر الصورة)، مما اضطر مكونات الفريق للتوجه لمخفر الشرطة وتسجيل شكاية في الموضوع، على اعتبار أن الأمور أخذت مجرى آخر بعيدا عن المنافسة الشريفة والروح الرياضية، الشكاية التي تم التنازل عنها لاعتبارات موضوعية يقول جبران شكري مدرب النادي الرياضي الصفريوي، الذي عبر في تصريح خص به جريدة “صفرو بريس” عن أسفه لما آلت إليه المباراة من أحداث شغب خطيرة تسيء للرياضة المغربية عموما، ولكرة اليد على وجه الخصوص، مشددا على ضرورة تنقية الجسم الرياضي من الشوائب التي لازالت عالقة به، والتي لن تخدم الرياضة المغربية. إلى ذلك أكد جبران أن إدارة الفريق ستتقدم لدى المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة اليد، بطعن في نتيجة المباراة، خصوصا في ظل إشارة المحضر الذي حرره مندوب المباراة، لتسبب لاعب سطاد المغربي في الأحداث المشينة التي حولت ملعب المباراة الى حلبة للضرب والمطاردات واللكم، في مشاهد بعيدة كل البعد عن الروح الرياضية.