Site icon جريدة صفرو بريس

فوزية أحصاد ترد : شمشونية بلاغ نقابة التوجه الديمقراطي بصفرو (الحلقة الأولى)

نكوص وانكفاء وتأزي وترعدد، هكذا بدا موقف المكتب المسير للجامعة الوطنية للتعليم -التوجه الديموقراطي- من خلال بلاغ طال انتظاره، ليخرج بعد مخاض عسير من أشباه المقالات الاستعراضية مشوه المبنى والمعنى. وهو أمر سبق الإلماع إليه من خلال ردي على سفاسف البيان السابق، غير أن مقصدية ما جاء بالرد استعصت على المكتب الإقليمي مما يستدعي تبسيط الخطاب  عبر حلقات مفصلة لإسعاف من قصر فهمه وفرغ عقله على استخلاص البنية الدلالية للألفاظ.

ولأن الحق يأبى الركون إلى الظلم والجهل فإن قراطيس المقال قد استنطقت خبيئة بعض شخوص المكتب الإقليمي واستنهضت شمشونيتهم “الصادقة” بدءا من مقولة سقراط التي ارتضوها عنوانا إلى آخر كلمة، ولن أغالي إن زعمت أني أتفق مع بعض ما جاء بالمقال/البلاغ.

أتفق معكم يا سادة عندما نعتتم كلامكم بالصادق وهو كذلك….

v                    صادق في مغالاته الإيديولوجية بدليل النهج الانتقائي لملف واحد من بين عشرات ملفات الفائض فقط لأن صاحبته لها توجه سياسي يزعج بعضكم.

v                    صادق في منهجيته البراغماتية بدليل دفاعكم وطنيا –كنقابة- عن حق أساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي الحاصلين على شهادة الإجازة في تغيير الإطار والتعيين بمؤسسات الثانوي التأهيلي، وفي نفس الآن محاربتكم محليا لملف وحيد عمر خمس سنوات متوالية دون أن يجد له حلا.

v                    صادق في اعتماده الديماغوجية مفتاحا للنضال، بدليل التسول بملفات نساء ورجال التعليم والاقتيات على مآسيهم، وما ملف أستاذة رباط الخير الذي تم إقحامه في القضية إلا دليل على ذلك.

أيها السادة أعضاء المكتب النقابي المحترم:                             

ü               كيف تدعون الصدق وأنتم تحتضنون بينكم من ترعرع على الريع النقابي لفبركة ملف “طبي” مشبوه استفاد على إثره من انتقال في إطار الملفات الطبية، في ضرب صارخ لمبدأ تكافؤ الفرص الذي يتبجح به “كبير مدونيكم”…فلتخرجوا للرأي العام نوع المرض الذي يعاني منه والشهادة الطبية التي انتقل بها….. ولن تفعلوا ذلك حتى يلج الجمل في سم الخياط.

ü               كيف تدعون الصدق ومن بين أعضاء مكتبكم من يفتخر باستفادته من انتقال خارج المساطر القانونية تحت مسمى “التكفل العائلي“…. ريع ما بعده ريع.

ü               كيف تدعون الصدق وأستاذتكم المدللة انتقلت من جماعة المنزل إلى قلب فاس خارج إطار الحركات الانتقالية القانونية، ولنا عودة في الموضوع في وقت لاحق.

ü               كيف تدعون الصدق وأنتم تتسترون عن ملفات خطيرة لأساتذة غيروا إطارهم للتعليم الثانوي التأهيلي بناء على شهادة ماستر في الدراسات الإسلامية، وهم اليوم يدرسون مواد أخرى كالفلسفة ليستفيدوا من تعيين بالجماعة الأكثر جذبا…لماذا صمتم صمت الأموات عن هكذا ملفات؟ ألأن أصحابها منخرطوكم الدائمون؟ هل ثمن بطاقة انخراطهم كافية لإسكاتكم؟…

 

في أي قانون وتحت إطار أي مذكرة وجدتم هذه الامتيازات وغيرها؟ فلتكن لكم الجرأة للتحدث عن هذه الملفات المشبوهة (وغيرها من الملفات التي يستعصي بيانها في هذا المقام، وسيأتي تفصيلها في الأيام المقبلة)، ولتشرحوا للرأي العام التعليمي ازدواجية خطابكم وانتقائية تعاملكم مع الملفات…كونوا صادقين مع أنفسكم قبل أن تتحروا الصدق مع الآخرين…. يتبع

Exit mobile version