المغربفاس

فاس: جمعية المركز الجهوي للتنمية ومحاربة الأمية تؤكد أن المدرسة الآمنة أساس لإدماج ناجح للتلاميذ

بقلم: المسكين يوسف

بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف، نظمت جمعية المركز الجهوي للتنمية ومحاربة الأمية لقاءا تواصليا مع أمهات وآباء التلاميذ تحت شعار “المدرسة الآمنة فضاء لاندماج ناجح”، وذلك في إطار تعزيز التواصل بين الأسرة والمؤسسة التعليمية ودعم الجهود الرامية إلى إعادة إدماج المتعلمين ضمن برامج التربية غير النظامية والفرصة الثانية.

وقد ترأس اللقاء السيد جواد الفشتالي، رئيس قسم التربية غير النظامية بالمديرية الإقليمية بفاس، الذي أكد في كلمته على الدور المحوري للأسر في تتبع مسار الأبناء ومواكبتهم تربويا وسلوكيا، مشددا على أن نجاح إعادة الإدماج يظل رهينا بتعاون حقيقي بين الآباء والأطر التربوية. كما نوه بالجهود المتواصلة التي تبذلها الأطر المشرفة على برامج الفرصة الثانية لتمكين المتعلمين من بيئة تعليمية آمنة ومحفزة.

وقد قدمت رئيسة الجمعية السيدة حليمة حسيني عراقي ، إلى جانب السيدة المختصة الإجتماعية خولة غزيوي ، عروضا وشروحا حول أهمية هذا اللقاء ودوره في توعية الآباء والأمهات بضرورة تعزيز العلاقة التربوية مع الأبناء وتوجيههم في الاتجاه الصحيح، مع التركيز على قيم الاحترام والتواصل والوقاية من السلوكات الخطرة.

ويبرز الدور الحيوي للجمعية في إعادة إدماج التلاميذ من خلال توفير المواكبة البيداغوجية والدعم النفسي والتربوي، وتمكين المتعلمين من استعادة ثقتهم بأنفسهم واستئناف مسارهم الدراسي أو الالتحاق بالتكوين المهني، إضافة إلى تنظيم لقاءات ودورات تكوينية تعزز دور الأسرة في الدعم والمتابعة.

وقد شكل هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على أن المدرسة الآمنة ليست مسؤولية المؤسسة وحدها، بل هي ثمرة تعاون بين الأسر والجمعيات والفاعلين التربويين. فتوفر فضاء تربوي سليم يشكل أساسا لنجاح عملية إعادة الإدماج ومحاربة الهدر المدرسي، وهو ما يجعل جهود جمعية المركز الجهوي للتنمية ومحاربة الأمية دعامة أساسية في صون حق المتعلمين في التعليم وبناء مستقبل أفضل لهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى