شهدت مدينة فاس، زوال اليوم الأربعاء 4 نونبر، حادثا مأساويا داخل أحد المنازل، بعدما أقدم رجل يبلغ من العمر 59 سنة على إطلاق النار على زوجته باستعمال بندقية صيد، متسببا في وفاتها، قبل أن ينهي حياته بالسلاح نفسه.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الواقعة قد تكون مرتبطة بخلافات أسرية تفاقمت خلال الفترة الأخيرة، على خلفية مسطرة الطلاق التي كانت جارية بين الزوجين، وهي الفرضية التي يجري التحقق منها ضمن البحث القضائي المفتوح لتحديد الدوافع الحقيقية وراء هذه الجريمة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت المصالح الأمنية إلى مكان الواقعة، حيث باشرت المعاينات والإجراءات القانونية اللازمة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما جرى نقل جثماني الزوجين، البالغين من العمر 59 و52 سنة، إلى مستودع الأموات لإخضاعهما للتشريح الطبي.
وبالموازاة مع ذلك، تواصل الشرطة القضائية أبحاثها الميدانية والتقنية من أجل إعادة تركيب تفاصيل ما حدث، والكشف عن الظروف التي سبقت هذه النهاية المأساوية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق والتشريح الطبي.

