Site icon جريدة صفرو بريس

غياب اضطراري يُربك حسابات الركراكي قبل مواجهة تنزانيا


خيّم القلق على محيط المنتخب الوطني المغربي، قبل ساعات قليلة من انطلاق مواجهة ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا أمام تنزانيا، بعدما ظهر عز الدين أوناحي داخل محيط ملعب مولاي عبد الله بالرباط مستندًا على عكّاز، في مشهد لم يكن في حسبان الجماهير ولا المتابعين.
اللقطة العابرة كانت كافية لإشعال التساؤلات، خصوصًا وأن اللاعب لم يكن مُدرجًا ضمن قائمة الغيابات المعلنة سلفًا، ما يؤكد أن الإصابة التي تعرّض لها جاءت في توقيت حساس، وقد تكون أقسى من مجرد وعكة عابرة، بل مرشحة لوضع حد لمشواره في النسخة الحالية من البطولة القارية.
غياب التواصل الرسمي من الطاقم الطبي للمنتخب بشأن الحالة الصحية لأوناحي زاد من حدة الجدل، إذ لم يتم تقديم أي توضيح للرأي العام، إلى أن ظهرت الحقيقة فجأة قبيل التوجه إلى الملعب، في ظرف زمني لا يسمح بأي تكيّف هادئ مع المستجدات.
فنيًا، يجد الناخب الوطني وليد الركراكي نفسه أمام اختبار جديد، يفرض إعادة ترتيب أوراق خط الوسط، في ظل الدور المحوري الذي يلعبه أوناحي في ربط الخطوط وصناعة الإيقاع. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن بلال الخنوس هو الاسم الأقرب لتعويضه، في خطوة تعكس ثقة الطاقم التقني في إمكانيات اللاعب الشاب وقدرته على ملء الفراغ، رغم اختلاف الخصائص والأسلوب.
وبين قلق الإصابة، وضغط مباراة الإقصاء المباشر، يبقى السؤال مطروحًا حول قدرة “أسود الأطلس” على تجاوز هذا الطارئ، وتحويل الغياب الاضطراري إلى فرصة لإثبات عمق التركيبة البشرية، في بطولة لا تعترف إلا بالجاهزية الكاملة، ذهنيًا وبدنيًا.

Exit mobile version