شهدت مدينة القنيطرة فضيحة مدوية بعدما تمكنت السلطات المحلية، مساء الخميس، من حجز كمية ضخمة قدرت باثنين طن من الزيتون الفاسد الموجه للاستهلاك البشري، وذلك خلال حملة مباغتة بسوق الحرية وسط المدينة.
المعاينة الميدانية كشفت عن خطورة الوضع، حيث تبين ان الزيتون المحجوز يحتوي على دود ورائحة كريهة، في خرق سافر لمعايير السلامة الصحية وتلاعب صارخ بصحة المواطنين. السلطات وقفت ايضا على مواد كيماوية تستعمل لتغيير لون الزيتون وإخفاء فساده، في محاولة لتمريره على انه منتوج سليم.
اللجنة المختصة، التي ضمت ممثلين عن السلطات المحلية ومصالح الصحة والجماعة، باشرت حجز الكميات الفاسدة ونقلها الى مكان الاتلاف عبر شاحنة الجماعة، تحت اشراف مباشر من السلطات المختصة.
هذه الواقعة اعادت بقوة النقاش حول سلامة المنتوجات الغذائية المتداولة في الاسواق، ومدى فعالية المراقبة الصحية والاقتصادية. كما اثارت استياء واسعا لدى المواطنين الذين طالبوا بتشديد المراقبة ومعاقبة المخالفين حماية لصحة المستهلك وضمانا لسلامة السلع المعروضة.
السلطات المحلية اكدت في المقابل على استمرار عمليات المراقبة الاستباقية، باعتبارها الية اساسية لضمان جودة المنتجات الغذائية وصون صحة السكان من المخاطر المرتبطة بالغش والتلاعب.

