في سياق الاستعدادات المبكرة للاستحقاقات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، بدأت ملامح التنافس على التزكيات الحزبية تتضح داخل مختلف الأحزاب السياسية، وعلى رأسها حزب الاستقلال بإقليم صفرو، حيث برز اسم امحمد ازلماض كأحد أبرز المرشحين لنيل تزكية الحزب لتمثيل الدائرة الانتخابية بالإقليم.
وقد تقدم ازلماض بطلب رسمي إلى الأمين العام لحزب الاستقلال تتوفر جريدة صفروبريس على نسخة منه، عبر القنوات التنظيمية، يعبر فيه عن رغبته في الترشح مجدداً باسم الحزب، مستنداً إلى مسار سياسي طويل وتجربة ميدانية راكمها على مدى سنوات من العمل الحزبي والمؤسساتي.
ويُعد امحمد ازلماض من الوجوه السياسية التي بصمت على حضور وازن داخل الإقليم، حيث سبق له تمثيل ساكنة صفرو في البرلمان منذ سنة 1997، لثلاث ولايات متتالية، من بينها ولايتان باسم حزب الاستقلال ما بين 2002 و2011. كما تقلد عدة مسؤوليات محلية وجهوية، من بينها عضويته في غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بجهة فاس-مكناس، إضافة إلى مهامه كنائب لرئيس المجلس الجماعي بصفرو، ثم مستشار جماعي، فرئيساً للمجلس الإقليمي بعد انتخابات 2015.
ولم يقتصر حضور ازلماض على العمل السياسي المؤسساتي، بل امتد أيضاً إلى المجال الجمعوي، حيث ظل نشيطاً في عدد من المبادرات الاجتماعية والرياضية، ما ساهم في تعزيز حضوره الميداني وتقوية صلته بمختلف فئات الساكنة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن امحمد ازلماض يُعتبر من أبرز المرشحين لنيل تزكية حزب الاستقلال بإقليم صفرو، بالنظر إلى تجربته السياسية الواسعة، وحنكته في تدبير الشأن العام، فضلاً عن رصيده الانتخابي وشعبيته التي راكمها عبر سنوات من العمل الميداني والقرب من المواطنين.
وفي انتظار الحسم النهائي من طرف قيادة الحزب، يبقى اسم ازلماض مطروحاً بقوة داخل كواليس حزب الاستقلال، في ظل رهانات كبيرة على استعادة التوازن السياسي بالإقليم، وضخ نفس جديد في التمثيلية البرلمانية خلال المرحلة المقبلة.
سباق التزكيات بإقليم صفرو: امحمد ازلماض يعود إلى الواجهة بقوة داخل حزب الاستقلال كأبرز مرشح

زلزال التزكيات بحزب الاستقلال بصفرو .. امحمد ازلماض يفند ما أسماه مغالطات لجهة تفتقر الصفة ويهدد بالقضاء
