أعلن عن تحويل زيادة مالية بقيمة 3000 درهم لفائدة القضاة من الدرجات الأولى والثانية والثالثة، على أن يتم صرفها في أقرب الآجال، في خطوة تأتي وسط موجة من المطالب السابقة لتحسين الوضعية المادية للقضاة.
الزيادة المفاجئة، التي تزامنت مع الأسبوع الأول من شهر رمضان، تمثل محاولة لتخفيف الضغوط المالية الناجمة عن ارتفاع تكاليف المعيشة، وتوفير حد أدنى من الاستقرار المادي لأعضاء الجهاز القضائي.
وتأتي هذه الخطوة في سياق مطالب سابقة للقضاة تضمنت زيادة أكبر، كان الهدف منها تعزيز استقلالية القضاء من خلال توفير ضمانات مالية تؤكد قدرة القضاة على ممارسة مهامهم بحرية ودون ضغوط خارجية.
وعلى الرغم من أن المبلغ الحالي أقل من المطالب السابقة، إلا أنه يحمل بعدًا رمزيًا مهمًا، كونه يؤكد حرص الإدارة على الاستجابة لبعض التطلعات المهنية، وتفادي أي شعور بالإقصاء داخل الجسم القضائي، خصوصًا في مرحلة تشهد فيها المنظومة القضائية إصلاحات مستمرة وتحديات متزايدة.
ويعكس هذا الإجراء أيضًا الحاجة إلى مراجعة أوسع للأجور داخل الوظيفة القضائية، لضمان توازن بين المسؤوليات الثقيلة التي يتحملها القضاة، ومتطلبات الحفاظ على مستوى معيشي يتوافق مع كلفة الحياة الحالية، ما يجعل من الزيادة خطوة أولى نحو معالجة الفجوة بين الواقع المادي للوظيفة القضائية وتطلعات أصحابها.
زيادة 3000 درهم للقضاة: خطوة لرفع الروح المعنوية وتحصين الاستقلالية

