Site icon جريدة صفرو بريس

دمج العمل المناخي في الدراسات الإسلامية: نحو وعى بيئي للمجتمع


استكشفت الورشة التي نظمت في الأردن فرص دمج العمل المناخي ضمن الدراسات الإسلامية، ما يعكس اتجاهًا متناميًا نحو ربط القيم الدينية بالمسؤولية البيئية. فقد تناول المشاركون كيفية تضمين رسائل متعلقة بالمناخ في خطب الجمعة، وتنظيم حوارات مجتمعية، ودمج التعليم البيئي في برامج المساجد، كجزء من منهجية شاملة لتعزيز الثقافة البيئية لدى العلماء.
الخطوة تكشف عن فهم متقدم للدور الرمزي والعملي للأئمة في تشكيل الوعي المجتمعي. فالمسجد ليس فقط مكانًا للعبادة، بل فضاء تربوي واجتماعي يمكن أن يُوظف لتعزيز مفاهيم الاستدامة لدى الشباب والأسر، وربط الدين بالممارسات اليومية المستدامة.
كما تأتي هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تمكين المؤسسات الإسلامية من القيادة في مجال العمل البيئي، ومساعدة المعلمين والأئمة على دمج الاستدامة في صلب التعليم الإسلامي، لتكون قيمة حاضرة في كافة مستويات الخطاب الديني والتربوي.
المشاركون وقعوا على عريضة تحالف #أمةلأجلالأرض، التي تطالب الجامعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بإدماج المواد التعليمية البيئية في المناهج المخصصة للأئمة، خطوة من شأنها أن تُحدث تغييرا طويل الأمد في وعي الأجيال القادمة.
بهذا التوجه، يصبح التعليم الديني أداة لتعزيز المسؤولية البيئية، وتحويل القيم الإيمانية إلى ممارسات عملية تحمي الأرض والمجتمع معًا.

Exit mobile version