أعلنت حركة تقرير مصير منطقة القبائل (MAK) من باريس عن تأسيس ما أسمته “الجمهورية الفيدرالية للقبائل”، معتبرة هذا الإعلان استكمالًا لمسار طويل من النضال السياسي نحو الاستقلال عن الجزائر.
وجاء الإعلان خلال مؤتمر محدود عقد في فندق فاخر بالعاصمة الفرنسية، بعد أن منعت السلطات تنظيم التجمع في قصر المؤتمرات بفرساي لأسباب أمنية، إلا أن الحركة تمكنت من الالتفاف على القرار عبر طعن قضائي عاجل.
حضر المراسم عدد من قيادات الحركة وأنصارها، وأكدت شخصيات بارزة اعتماد اسم الجمهورية الفيدرالية للقبائل كإطار سياسي رسمي لهذا الإعلان.
وقال فرحات مهني، رئيس الحركة، إن هذه الخطوة تهدف إلى تدويل قضية المنطقة وتعزيز الاعتراف الدولي، مشيرًا إلى دعم السكان المحليين لمبادرات الحركة، رغم تصنيف الجزائر للـMAK كمنظمة إرهابية منذ عام 2021.
وكانت الحركة قد أعلنت في مؤتمر سابق بالعاصمة الفرنسية في أكتوبر الماضي اعتماد إعلان الاستقلال بالإجماع، وحددت يوم 14 ديسمبر موعدًا للإعلان الرسمي، معتبرة هذا التاريخ ذا دلالة رمزية في سياق مبادرات دولية مرتبطة بمناهضة الاستعمار وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
يأتي هذا الإعلان وسط توترات سياسية وقضائية بين السلطات الفرنسية والجزائرية، وما يثيره النشاط الانفصالي لحركة MAK من حساسيات على المستويين الأمني والدبلوماسي، في وقت تشدد فيه باريس على منع أي أنشطة قد تؤدي إلى اضطرابات أو توترات في أراضيها.

