اهتزت منطقة حد اولاد فرج باقليم سيدي بنور على وقع جريمة مروعة استهدفت احد الزهاد ورجال الصوفية بزاوية سيدي مسعود بن حسين، نفذها شاب مريد بالزاوية، تبين لاحقاً انه مدمن للكوكايين والاقراص المهلوسة.
ووفق المعطيات الاولية، فقد نشب خلاف بين الضحية والجاني تطور بسرعة الى اعمال عنف، حيث انهال الشاب على الضحية بالعصا عدة مرات على مستوى الرأس الى ان فارق الحياة. وتدخل رجال الزاوية بشكل عاجل وتمكنوا من السيطرة على الجاني وتسليمه الى الدرك الملكي لاتخاذ الاجراءات القانونية ضده.
وكشفت التحقيقات ان الجاني كان في حالة غير طبيعية بسبب شدة حاجته للمخدرات، كما اكدت المصادر ان تصرفاته العدوانية لم تكن جديدة، بل كانت متكررة منذ التحاقه بالزاوية قادماً من المحمدية.
هذه الحادثة تعكس حجم الخطر الذي قد ينجم عن تعاطي المخدرات والتأثيرات السلبية على السلوكيات الاجتماعية وحتى الروحية، وتسلط الضوء على الحاجة الى متابعة الاشخاص المعرضين للانحراف وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لمنع تكرار مثل هذه الجرائم المأساوية داخل المؤسسات الدينية والمجتمعية.

