كشفت دراسة علمية حديثة، نُشرت في مجلة Circulation: Cardiovascular Interventions، عن نجاح تقنية جراحية متطورة مكنت فريقًا طبيًا من علاج انسداد معقد في الشريان التاجي، دون اللجوء إلى جراحة القلب المفتوح أو شق الصدر.
واعتمد الأطباء في هذا التدخل على إدخال أدوات جراحية دقيقة عبر أحد الأوعية الدموية في ساق المريض، ما أتاح تجاوز منطقة الانسداد بشكل آمن وفعال، وتفادي المخاطر المرتبطة بالعمليات الجراحية التقليدية، خاصة لدى الحالات الصحية الحرجة.
وأوضح التقرير أن المريض لم يكن مؤهلاً لإجراء عملية مجازة الشريان التاجي الكلاسيكية، نظرًا لمعاناته من قصور في وظائف القلب، إضافة إلى وجود صمامات قلبية اصطناعية قديمة لم تعد تعمل بالكفاءة المطلوبة، وهو ما جعل الخيارات العلاجية المتاحة محدودة للغاية.
وبعد ستة أشهر من إجراء العملية، أظهرت المتابعات والفحوصات الطبية اختفاء أي مؤشرات لانسداد الشريان التاجي، ما يؤكد نجاح هذه التقنية الجديدة وفعاليتها على المدى المتوسط، ويعزز الثقة في إمكان اعتمادها كخيار علاجي بديل في حالات مماثلة.
ويرى الباحثون أن هذا التقدم الطبي قد يشكل نقطة تحول مهمة في علاج أمراض القلب التاجية، ويمهد الطريق نحو مرحلة جديدة من الجراحة القلبية الأقل تدخلاً والأكثر أمانًا، خصوصًا لفائدة المرضى الذين لا يتحملون جراحات القلب المفتوح، أو الذين تواجه حالتهم الصحية تعقيدات طبية إضافية.
تقنية جراحية مبتكرة تفتح آفاقًا جديدة لعلاج انسداد الشرايين التاجية

