يعمل عدد من الفلاحين في الآونة الأخيرة؛ بجماعة عين تيمكٌناي بزاوية بوكًرين التابعة لقيادة المنزل؛ على ردم جنبات منبع عين تيمكًناي بالأحجار والتراب، حيث يعملون على تنقية ضيعاتهم منها ، وينقلونها لإلقائها بإهمال في البحيرة الصغيرة، وهو ما يهدد بخطر ردمها مستقبلا إذا ما استمر الحال على نفس المنوال.
وكان عدد كبير من الناس بالمنطقة قد استنكروا هذا الفعل الذي يقضي بردم جنبات البحيرة؛ في الطريق إلى ردمه كليا والتوسع على حساب محيطها الذي يعتبر ملكا للعموم. كما استغربوا كيف لم ينقل هؤلاء مخلفات ضيعاتهم إلى أماكن قريبة تصلح لذلك (الكاريانات) . وكانت أكوام الأحجار والتراب الملقاة بإهمال قد أدت إلى تشويه منظر البحيرة الصغيرة، وإفساد جمالية المكان ، والإجهاز على المنظر الخلاب الذي يتمتع به النبع ويعتبر متنفسا بديعا من حق الجميع التمتع به، دون أن تستأثر به فئة معينة، ويكون حكرا عليها دون غيرها!