Site icon جريدة صفرو بريس

استياء واسع بين نساء ورجال التعليم بسبب مراكز الاصطياف

خلفت عطلة الصيف موجة غضب كبيرة داخل اوساط نساء ورجال التعليم، بعد ان وجد الكثير منهم انفسهم محرومين من الاستفادة من مرافق الاصطياف التابعة لمؤسسة محمد السادس للاعمال الاجتماعية للتربية والتكوين.

العديد من الاستاذات والاساتذة عبرو عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن استغرابهم من اقصائهم من هذه المراكز التي انشئت في الاصل لفائدة اسرة التعليم، حيث اشتكوا من صعوبة الحجز ومنعهم من قضاء جزء من عطلتهم داخل منتجعات المؤسسة، بينما يتم فتح الابواب في وجه فئات اخرى لا علاقة لها بالقطاع.

وتحدث عدد من الاطر التربوية عن عراقيل متعددة، سواء في ما يخص الشقق والغرف او في ما يتعلق بالولوج الى المسابح والخدمات، معتبرين ان العملية برمتها اصبحت اقرب الى المستحيل. شهادات متطابقة اكدت ان الاستفادة تكاد تكون حكرا على موظفي المؤسسة وبعض المقربين منهم، فيما يبقى اغلب نساء ورجال التعليم محرومين من ابسط حقوق الاصطياف.

النقاش احتدم بشكل خاص داخل المجموعات الفيسبوكية التي تجمع نساء ورجال التعليم، حيث انتشرت تدوينات تتهم المسؤولين عن التسيير بارتكاب تجاوزات واضحة، وتحويل المرافق الى فضاءات شبه مغلقة امام ابناء القطاع، في الوقت الذي تسمح فيه لمستفيدين من قطاعات اخرى بالاستعمال المستمر.

اصوات غاضبة طالبت المؤسسة بفتح تحقيق جدي وارسال لجان تفتيش للوقوف على حقيقة ما يجري في هذه المراكز، معتبرة ان استمرار الوضع بهذا الشكل يضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص ويقوض الهدف الاساسي الذي انشئت من اجله.

Exit mobile version