جريدة صفرو بريس

إقليم بولمان يرفع إيقاع الاستعداد للدورة الثانية لمهرجان الزعفران والنباتات الطبية والعطرية

احتضن مقر عمالة إقليم بولمان، يوم الاثنين 24 فبراير 2026 الاجتماع التحضيري الأول المخصص لتنظيم الدورة الثانية المهرجان الزعفران والنباتات الطبية والعطرية، وذلك في خطوة تعكس الطموح الإقليمي لتحويل الموارد المجالية إلى رافعة حقيقية للتنمية. وقد ترأس هذا اللقاء السيد عامل الإقليم، بحضور وازن ضم مختلف المتدخلين من سلطات محلية، ورؤساء المصالح الخارجية، وممثلي الهيئات المهنية والمنتخبين، بالإضافة إلى فعاليات المجتمع المدني، وذلك في إطار مقاربة تشاركية تروم توحيد الرؤى وضمان تعبئة شاملة لإنجاح هذا الحدث الاقتصادي والثقافي.

وفي مستهل الاجتماع، أكد السيد العامل على القيمة الاستراتيجية التي يمثلها المهرجان، معتبراً إياه منصة سنوية تهدف إلى إرساء نموذج تنموي مندمج يرتكز على تثمين الرأسمال اللامادي والبشري للإقليم. وأوضح في كلمته أن هذه التظاهرة تأتي انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إطلاق جيل جديد من برامج التنمية الترابية القائمة على النجاعة والابتكار، مع الحرص على تحقيق العدالة المجالية التي تضمن وصول ثمار التنمية

على تحقيق العدالة المجالية التي تضمن وصول ثمار التنمية بشكل مباشر لساكنة الإقليم، وتعزز تموقعه ضمن الدينامية التنموية الوطنية الكبرى.

وقد شكل اللقاء فرصة لتدارس أدق الجوانب التنظيمية واللوجستيكية المرتبطة بالنسخة الثانية، حيث تم وضع الخطوط العريضة لبرنامج عام يتسم بالتنوع والعمق؛ إذ من المرتقب أن يشمل معرضاً كبيراً للمنتجات المجالية وندوات علمية متخصصة ولقاءات مهنية تهدف إلى تطوير سلاسل الإنتاج، إلى جانب أنشطة ثقافية وفنية موازية تحتفي بالموروث المحلي العريق. كما شدد المجتمعون على ضرورة توزيع المهام والمسؤوليات عبر إحداث لجن وظيفية متخصصة، لضمان تنسيق محكم واستباقية في التنفيذ.

واختتم هذا الاجتماع بالتأكيد على ضرورة تضافر جهود كافة الشركاء واستثمار كل الإمكانات المتاحة، لضمان خروج هذه النسخة في أبهى حلة، بما يسهم في إشعاع إقليم بولمان كقطب واعد في إنتاج وتثمين الذهب الأحمر والنباتات العطرية والطبية، ويجعل منه دعامة أساسية لمسار التنمية المستدامة بالمنطقة.

Exit mobile version