
برز اسم وليد الركراكي، الناخب الوطني المغربي السابق، ضمن الأسماء المرشحة لتولي مهمة تدريب المنتخب الغاني خلال المرحلة المقبلة، بعد مغادرة البرتغالي كارلوس كيروش منصبه على خلفية النتائج المتعثرة التي حققها منتخب غانا في مستهل مشواره بالتصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2027.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام غانية، فإن الركراكي يوجد ضمن قائمة الأسماء التي يجري تداولها داخل أروقة كرة القدم الغانية، إلى جانب السنغالي باب ثياو، المدرب السابق للمنتخب السنغالي، في وقت يبحث فيه الاتحاد الغاني عن مدرب جديد لقيادة منتخب “البلاك ستارز” وإعادة ترتيب أوراقه.
وتأتي هذه التطورات عقب اجتماع جمع وزارة الرياضة والترفيه بالاتحاد الغاني لكرة القدم، الجمعة، لمناقشة وضعية المنتخب الأول، خصوصا بعد الهزيمة أمام كوت ديفوار بهدفين دون مقابل، ثم الخسارة أمام غامبيا على أرضية غانا، وهي النتائج التي دفعت السلطات إلى المطالبة بإعادة النظر في طريقة تدبير المنتخبات الوطنية.
وشملت المقترحات المطروحة إحداث تغييرات على مستوى الطاقم التقني ولجان المنتخبات، إلى جانب وضع صيغة جديدة للتنسيق بين الوزارة والاتحاد الغاني، بما يتماشى مع معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. كما طُرحت فكرة إنشاء لجنة وطنية للتدبير التقني، مع إشراك الوزارة في عملية اختيار المدرب الجديد للمنتخب الأول.
وفي المقابل، أعلن الاتحاد الغاني عن تشكيل لجنة تضم خمسة أعضاء، أوكلت إليها مهمة دراسة السير الذاتية للمدربين المرشحين وتقييم الخيارات المتاحة قبل رفع توصية إلى مسؤولي الاتحاد. وتضم اللجنة الرئيس السابق للاتحاد فريد بابوي، والدولي الغاني السابق ستيفن أبياه، إلى جانب أنطوني بافوي وأغبيسي دزاكپاسو وفايسال تشيبساه.
ويأتي إدراج اسم الركراكي ضمن المرشحين في وقت يعيش فيه المنتخب الغاني مرحلة إعادة بناء، بينما يبقى القرار النهائي بشأن هوية المدرب المقبل رهينا بمخرجات اللجنة المشتركة والتصور الجديد الذي يجري بحثه لتدبير المنتخبات الوطنية.
وفي سياق متصل، اعتذر الاتحاد الغاني لكرة القدم عن خوض مباراة ودية كانت مبرمجة أمام المنتخب الوطني المغربي بمدينة طنجة، وذلك في ظل الاضطرابات التي يعرفها الجهاز الكروي الغاني ورحيل المدرب السابق، ما أدى إلى إعادة ترتيب عدد من الالتزامات المرتبطة بالمنتخب الأول.




