استنكر المكتب الإقليمي لنقابة المتصرفين التربويين بفاس ما وصفه بـ«الممارسات اللامسؤولة» التي قال إنها رافقت انطلاق الموسم الدراسي 2026/2027 بمدرسة أولاد الطيب الجماعاتية، معبرا عن قلقه مما اعتبره استهدافا لمدير المؤسسة والتشويش على مهامه الإدارية والتربوية.
وأوضح المكتب، في بيان استنكاري صادر بتاريخ 18 شتنبر 2026، أن مدير المؤسسة تعرض، حسب روايته، لضغوط واستهداف أثناء ممارسته لمهامه، الأمر الذي انعكس، وفق البيان، على أجواء الدخول المدرسي وسير الدراسة بشكل عادي.
وأشار البيان إلى أن المؤسسة شهدت، بحسب النقابة، اقتحاما لفضائها خلال وقت العمل وتعطيلا للدراسة من طرف تنظيم نقابي، إضافة إلى استغلال فترة دخول التلاميذ بحضور الأمهات والآباء، وهو ما قال المكتب إنه تسبب في حالة من الفوضى عند مدخل المؤسسة وأثر على انسيابية دخول التلميذات والتلاميذ.
كما اعتبر المكتب الإقليمي أن بعض هذه الممارسات لا تنسجم مع أخلاقيات العمل النقابي ولا مع حرمة المؤسسة التعليمية، مشددا على أن الاختلاف النقابي ينبغي أن يظل مؤطرا بمبادئ الحوار والمسؤولية واحترام المؤسسة ومصلحة المتعلمين والمتعلمات.
وفي السياق ذاته، أعلن المكتب تضامنه المطلق مع مدير المدرسة الجماعاتية بأولاد الطيب، ضد ما وصفه بالضغوط والتشهير واستهدافه أثناء أداء مهامه، مؤكدا إدانته لما اعتبره ممارسات من شأنها التأثير على السير العادي للدراسة.
وسجل البيان أيضا ما وصفه بـ«إدانة شديدة» لاقتحام المؤسسة بتاريخ 3 شتنبر 2026، ولكل ممارسة من شأنها التشويش على السير العادي للدراسة، كما استنكر استغلال فترة دخول التلميذات والتلاميذ وتواجد الأمهات والآباء يوم 17 شتنبر وإحداث البلبلة أمام باب المؤسسة.
وطالب المكتب الإقليمي المديرية الإقليمية بالتدخل العاجل والحازم لضمان السير الطبيعي للمؤسسة وتحميل المسؤولية كاملة لمنع تكرار مثل هذه الممارسات.
وختمت النقابة بيانها بالتأكيد على أن حرمة المؤسسة التعليمية، وكرامة أطر الإدارة التربوية، وحق المتعلمين في الدراسة في ظروف مستقرة، تظل خطوطا حمراء، مؤكدة تمسكها باتخاذ ما وصفته بـ«كافة الأشكال النضالية المشروعة» دفاعا عن هذه المطالب
نقابة المتصرفين التربويين بفاس تستنكر ما تصفه بعرقلة انطلاق الدراسة بمدرسة أولاد الطيب الجماعاتية

